* البهاء المازندراني الدجال:
° هذا المجرم الأثيم هو قِبلةُ البهائيين، يقول: "وإذا أردتم الصلاةَ ولُّوا وجوهَكم شَطري، الأقدس المقام المقدس الذي جَعله اللهُ مطافَ الملإِ الأعلى، ومَقبلُ أهل مدائن الباقاء، ومصدرُ الأمر لمن في الأرضين والسماء" (¬١).
* انظر إِلى الدِّين الذي أَتَى بهِ دَجَّال الدجاجِلة:
° الصَّلَاةُ: من يطالع كتبَهم المقدسة -النجِسة-، لا يجد فيها طريقة أدائها، إلاَّ ما كتبه البهاء في كتابه "الأقدس" الفقرة ١٩: "قد فصَّلنا الصلاةَ في ورقةٍ أخرى، طوبى لمن عمِل بما أُمر به من لدُن مالكِ الرِّقاب".
° فأين ذهبت هذه الورقة؟ قالوا: "إن خصومَ البهاء سَرقوها منه، وهم لذلك يبكون ويتألمون!!! ".
° ويُحرِّمُ الصلاةَ جماعة بقوله: "كتب عليكم الصلاة فُرادى، قد رُفع حُكمُ الجماعةِ إلا في صلاة الميت، إنه لهو الآمرُ الحكيم" (¬٢).
° الصَّوْمُ: "قد كُتب لكم الصيام في شهر العلاء، صوموا لوجهِ ربِّكم العزيزِ المتعال" (¬٣)، و"شهرُ العلاء" هو آخرُ الشهورِ البهائية التسعةَ عشَرَ، ويشتمل على الأيام التسعةَ عَشَر، وأما فريضة الصوم، فقد عُفي عنه المسافرُ والمريضُ والحاملُ والمرضع والهَرِم والكسول.