Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 594

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. بهاء الله المازندراني، مؤسس "البهائية"
  3. كذبه على النبي ﷺ في التحليل والتحريم

° وانظر ما يقول الفاجر: "ومن اتخذ بِكرًا لخدمته لا بأس عليه؛ كذلك كان الأمرُ من قَلم الوحي بالحق مرقومًا" (¬١).

بل من قلم الشيطانِ أيها العربيد:

أَمَّا الزِّنا: فإنهم لا يَعُدُّون الزنا إلاَّ ما لم يَرضَ به أحدُ الطرفين، ومن اقترف هذه الجريمةَ بدون الرضا لا عقابَ عليه، بل يؤخَذُ منه الأُجرة؛ لأنها بالأجرة تنقلِف السيئةُ حسنةً.

° يقول المازندراني: "قد حَكم اللهُ لكلِّ زانٍ وزانيةٍ ديةً مُسَلَّمةً إلى بيتِ العدل، وهي تِسعةُ مثاقيلَ من الذهب".

أما الزاني المحصن والزانيةُ المحصنة، فلا حُكم عليهما، إلاَّ أن يحكمَ عليهما بيتُ العدل .. هذا قول نبي البهائية عباس عبد البهاء.

هذا الفاجرُ البهاء قصَّتُه وفجورُه مع "قرَّة العين" شيطانةِ البابية -وقد كانت متزوجة-، والغريبُ أنها هي التي منحته هذا اللقب "بهاء الله"، "فالطاهرةُ" -كما كانوا يلقِّبونها- أسمته: "بهاء الله"، فهي أول المتفوِّهين بكلمة "بهاء الله"، وكفاه هذا جزاءً.

وهذا المأفونُ مَنع من إلارتقاء على المنابر.

* كَذِبُه على النبيِّ ﷺ في التحليل والتحريم:

° كَذَب هذا الأفاك الأثيم على النبيِّ ﷺ عن استدلاله من قول الله ﷿ ﴿ولله عَلى النَّاسِ حِج البَيْتِ﴾ باستدلال باطني خبيثٍ، حيث قال: إنه ﷺ: "لو يحكُمُ على الصواب حُكْم الخطأ، وعلى الكفر حكم

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 594 (SanadKitab #96964, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.