Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 622

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. غلام أحمد القادياني، دجال الهند -لعنه الله-
  3. جزاء الكذاب فضحه وإظهار كذبه
  4. النبوءة الثانية

* النُّبُوءَةُ الأولى:

تناظر "غلام أحمد" مع "عبد الله آثم" المسيحي في إحدى مدن الهند سنة ١٨٩٣، وبعد نقاش طويل ما وصلا إلى نتيجة، ولم يَفُزْ واحد منهما على الآخر، فما أصبح الصباح يوم ٥ يونيو سنة ١٨٩٣، إلاَّ وقد أعلن بأنه أَخبر عن الله بأن "عبد الله آثم" سيموت في خمسةَ عشَرَ شهرًا، أي إلى ٥ سبتمبر سنة ١٨٩٤، فعاش "عبد الله آثم" المذكور طويلاً، ونُكِّس رأس الملعون، وأذلَّه الله في هذه الدنيا أمامَ الملإِ.

* النّبُوءَةُ الثَّانِيةُ:

° ذهب رجلٌ من أقربائه -يُسمى "أحمد بك"- إليه في أمر كان يتعلَّقُ به، واستدعاه للمساعدة، فقال له: أساعدك بشرطِ أن تزوِّجني ابنتَك "محمدي بيجوم"، فأبى أحمدُ أن يقبلَ هذا الشرط، فجُنَّ جنون "غلام أحمد"، وبدأ يُهدِّدُه ويتوعَّده، وبَلَغ به الولعُ بهذه البنت أن قال: "إن الابنةَ الكبيرة لأحمد بك تُزوَّجُ لي، مع أن أهلها يخالفون ويمانعون، ولكنَّ الله يزوِّجها لي، ويَرفعُ كلَّ الحواجز، ولا يستطيعُ أحدٌ أن يحولَ دون تحقيق هذا" (¬١).

° ويقول: "قد قال الله ﷿: زوَّجناكها نحن بأنفسنا، ولا يستطيعُ أحد أن يُبدِلَ كلماتي" (¬٢).

° ويقول: "إن لم يتحققْ هذا النبأ، فأكونُ أخبثَ الخبثاء، هذا ليس افتراءً من إنسان، ولا لُعبةَ خبيثٍ مفتري، بل هذا وعد الله الحق، الإلهِ الذي

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 622 (SanadKitab #96964, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.