Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 629

  1. مدعو النبوة والألوهية
  2. غلام أحمد القادياني، دجال الهند -لعنه الله-
  3. عاقبته وموته

كنتُ نائمًا في غرفتي، ولَمَّا اشتدَّ مرضُه أيقظوني، فذهبت إلى حضرته، ورأيتُ ما يُعانيه من الألم، فخاطبني قائلاً: أُصبتُ بالكوليرا، ثم لم يَنطِقْ بعد هذا بكلمةٍ صريحة، حتى مات اليوم الثاني بعد العاشرة من الصباح" (¬١).

° هذا، وقد نَشرت الجرائد الهندية آنذاك: "إن "غلام أحمد" المتنبي القادياني، لما ابتُلي بالكوليرا كانت النجاسةُ تخرجُ من فمِه قبل الموت، ومات وكان جالسًا في بيت الخلاء لقضاء الحاجة".

° كما نُشر بيان محمد إسماعيل القادياني في جريدة قاديانية: "إن المخالفين يقولون: إن النجاسةَ كانت تخرج من فم حضرة المسيح الموعود وقت الموت" (¬٢).

يا لله .. النجاسةُ تخرجُ من الفم الذي طالَمَا أخرجَ النجاسات، وافترى على الله وأنبيائه وأوليائه.

مات "غلام أحمد" في العاشرة والنصف صباحًا بتاريخ ٢٦ مايو، سنة ١٩٠٨ (¬٣)، فمات وكان "ثناء الله" حيًّا، وبقى حيًّا بعد موته قريبًا من أربعين سنة يهدمُ بنيانَ القاديانية، ويقمعُ جُذورَهم.

وهكذا كَذَّب اللهُ الكذَّاب، حتى آخِرِ لحظةٍ من حياته، وعَذَّبه في الدنيا، وعذابُ الآخرة أشدُّ وأنكى.

ومات "غلام أحمد" في "لاهور"، ثم نُقلَ نَعشُه إلى القاديان، وهكذا إلى بعد الموت، أَثبت أنه كان كذابًا في دعواه النبوة، فكلُّ نبيٍّ يُدفن حيث

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 629 (SanadKitab #96964, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.