تعالى: ﴿فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا﴾ [الطلاق: ٩] ".
* يَزيدُ بنُ أبي أُنيسةَ الخارجيُّ، زعيم اليَزيدية من الخوارج:
° في "الملل والنحل" وفي "مقالات الإسلاميين"، وفي "أصول الدين" لعبد القاهر البغدادي: "يزيدُ بن أُنَيْسَة"، وفي "الفَرق بين الفِرق": "يزيد بن أبي أُنيسَة الخارجيُّ"، وتُنسَب إليه "اليزيديَّة" من الخوارج الخارجة عن فِرَق الإسلام، "وكان من البصرة، ثم انتقل إلى "جُورَ" من أرض فارس، وكان على رأي الإباضيَّة من الخوارج، ثم إنه خرج عن قولِ جميعِ الأمة؛ لدعواه أن الله ﷿ يبعث رسولاً من العَجَم، ويُنْزِل عليه كتابًا من السماء، ويَنسخُ بشَرْعِه شريعةَ محمدٍ ﷺ، وزعم أن أتباعَ ذلك النبيِّ المنتظَرِ هم الصابئون المذكورون في القرآن، فأما المُسَمَّوْنَ بالصابئة من أهل واسطَ وحَرَّان، فما هم الصابئون المذكورون في القرآن. وكان -مع هذه الضلالة- يتولَّى مَنْ شهِد لمحمدٍ ﷺ بالنبوَّة من أهل الكتاب وإن لم يدخلْ في دينه، وسَمَّاهم بذلك مؤمنين، وعلى هذا القول يجبُ أن يكون العيسوية والموشكانية من اليهود مؤمنين؛ لأنهم أقَرُّوا بنبوة محمد ﵇ ولم يدخلوا في دينه.
وليس بجائز أن يُعَدَّ في فِرَقِ الإسلام مَن يَعُدُّ اليهود من المسلمين، وكيف يُعدُّ من فِرق الإسلام من يقول بنسخِ شريعة الإسلام؟! " (¬١).