Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 34

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. هذه هي عقائدهم من أهم مصادرهم

ولتكتملَ صفات الأنبياء في أئمتهم، فقد زعم بعضُهم أن الأئمةَ تَظهرُ على أيديهم المعجزات (¬١).

* هذه هي عقائدُهم من أهمِّ مصادرهم:

فقد رأينا أنهم بدؤوا بإثباتِ الوحي لفاطمةَ حتى ادَّعوا لها مصحفًا خاصًّا نزل به عليها جبرائيل، ونَسَخه عليُّ بن أبي طالب، وهذا المصحفُ مستقلٌّ عن القرآن، وليس فيه ممَّا في مصحفِ المسلمين الذي أنزل الله على محمدٍ ﷺ ولا حرفٌ واحد .. إلى آخِرِ تلك الدعاوى السابقة.

ثم لَمَّا مَهَّدوا لتلك العقيدة -نزول الوحي- بوقوعه لفاطمةَ بنتِ رسول الله ﷺ ورضي الله عنها، سَهُل عليهم أن يَصِلوا إلى إثباتِه للأئمة الذين هم الأوصياءُ على الشيعة بعد عليٍّ ﵁، وذلك عن طريقِ سماعِ صوتِ المَلَك دون رؤيةِ شخصه.

° وهذه الطريقُ هي إحدى طُرق الوحي في درجاتِ النبوة، كما تقدم في تقسيمهم الأنبياء إلى طبقات، قالوا فيها: "ونبيٌّ يَرى في النوم، ويسمعُ الصوت، ولا يعاينه في اليقظة"، وكانت حُجتهم على ذلك -كما سبق آنفًا- أن الله لا يأمرُ بطاعةِ عبدٍ لا يأتيه الخبرُ من السماء، ولا شكَّ أن الخبرَ الذي يأتيهم من السماء هو وحيٌ يأتي به المَلَك، "لأن الإمامةَ لا تصلحُ إلا لمن له منزلةُ النبوة"، كما يقول شارح "الكافي".

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 34 (SanadKitab #96964, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.