لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩].
* وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤١ - ٤٢].
* وقوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥].
* وقال تعالى: ﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [يوسف: ١١١].
فكتبَ دجَّالوا الشيعة وكبارُ كذَّابيهم -لعنهم الله- بما يخالفُ صريحَ القرآن. ويُنكر متواتِرَه، فيطعنون في أُسِّ الإسلام، وما نزل على خيرِ الأنام ﷺ .. إي والله يطعنون في القرآن .. يوصِي الأوائلُ منهم بذلك الأواخرَ .. وكبارُهم المتقدِّمون منهم الصغارَ والعشائرَ .. وهاك افتراؤهم.
° أول كتابٍ من كتبهم الذي وردت فيه هذه الفِريةُ هو كتاب "الكافي" -وهو أجلُّ كتب الشيعة عندهم- لثقة الإسلام!! "محمد بن يعقوب بن إسحاق الكِلِّيني" المتوفى سنة ٣٢٨ هـ وهو مجدِّدُ مذهبِ الإِمامية على رأس المئةِ الثالثة، كما يقول مؤلف "الكافي" تحت باب "ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة": "ثم قال (¬١): وإن عندنا لَمصحفَ فاطمة ﵍، وما يُدريهم ما مصحفُ فاطمةَ ﵍؟ قال: قلت (¬٢): وما مصحفُ فاطمة ﵍؟ قال: مصحفٌ فيه مثلُ