Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 78

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. الفرية الكبرى للإمامية: ادعاؤهم تحريف القرآن والحذف والزياة فيه

صاحب التفسير المعروف، وقد أكثر من نقل أهلِ التحريف في كتابه، ومنهم صاحب كتاب "الرد على أهل التبديل"، ذكره ابن شهر آشوب في "مناقبه" كما في "البحار"، ونقل عنه الأخبار على أن مراده من أهل التبديل هم العامة.

° وقال السيد المحدث "الجزايري" في "الأنوار" ما معناه: "إن الأصحاب قد أطبقوا على صِحَّةِ الأخبار المستفيضة -بل المتواترة- الدالةِ بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا".

° وقال الشيخ الفاضل "يحيى" تلميذ "الكركي" في كتاب "الإمامة" في الطعن التاسع على الثالث: " .. مع إجماعِ أهلِ القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآنَ كلَّه".

والشيخ "أبو الحسن الشريف" جَدُّ شيخنِا صاحب "الجواهر" وجعله التحريف في تفسيره المسمى بـ "بمرآة الأنوار من ضروريات مذهب التشيع وأكبر مفاسد غصب الخلافة" (ص ٢٨ - ٣٢).

الثاني: عدم وقوع التغيير والنقصان.

وإليه ذهب "الصدوق" (¬١) في عقايده، والسيد "المرتضى" و"شيخ الطائفة" (¬٢) في "التبيان"، ولم يُعرف من القدماء موافقٌ لهم.

° ففي "العقايد": "مَنْ نسب إلينا أنا نقولُ: إن القرآنَ أكبرُ من ذلك فهو كاذب".

ثم استدل على ذلك بإطلاق لفظ القرآن على هذا الموجود (ص ٣٣).

ثم لا يخفى على المتأمل في كتاب "التبيان" أن طريقتَه فيه على نهاية

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 78 (SanadKitab #96964, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.