Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 91

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الإمامية الإثنا عشرية الجعفرية، وقولهم باستمرار الوحي وعدم انقطاعه بعد موت ﷺ، وتنقصهم للأنبياء، وقولهم بتحريف القرآن
  3. تكفير الأئمة للإمامية الاثنا عشرية الجعفرية "الرافضة"

الخارجةِ في زماننا، فإنهم يعتقدون كُفرَ أكثرِ الصحابةِ -فضلاً عن سائرِ أهل السنة والجماعة-، فهم كَفَرةٌ بالإجماع بلا نزاع".

وذَكَر النوويُّ في "شرح مسلم" أن الإماميَّةَ لا يُكفِّرون الصحابة، ويرى أنَّ التكفير إنما هو عند غُلاة الشيعة.

فالإماميةُ في عصر النووي كانوا لا يُكفِّرون الصحابة، أو أن الإمامَ النوويَّ ﵀ لم يَعرِفْ ذلك عنهم.

° وكُتب الشيعة الاثنا عشرية الرئيسية تطفحُ بهذا الرُّكام: "الكافي" للكلِّيني، و"من لا يحضره الفقيه" لابن بابويه القُمِّي، و"بحار الأنوار" لمحمد باقر المجلسي، و"وسائل الشيعة" للحر العاملي، و"مستدرك الوسائل" للنوري الطبرسي.

° وقد ذهب إلى كُفرهم الإمامُ مالكٌ، وأحمدُ، والبخاريُّ، وغيرهم -كالقرطبيِّ وابن تيميَّةَ والألوسي-:

° الإِمام مالك: رَوى الخَلاَّلُ عن أبي بكر المَروذي قال: "سمعت أبا عبد الله يقول: قال مالكٌ: الذي يَشتُمُ أصحابَ النبي ﷺ ليس لهم اسمٌ -أو قال: نصيب- في الإسلام" (¬١).

* قال ابن كثير عند قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 91 (SanadKitab #96964, hlm. urut 707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.