Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 147

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. الحلاج، زنديق الصوفية، ورأس أهل الحلول والاتحاد
  3. صفة مقتل الحلاج

وقالوا: ولَمَّا أُخرج الحلاج من المنزل الذي بات فيه لِيذهبَ إلى القتل أَنشد:

طَلَبْتُ المُسْتَقَر بِكُلِّ أرْض … فَلَمْ أرَ لِي بِأرْض مُسْتَقرَّا

وَذُقْتُ مِنَ الزمَانِ وَذَاقَ مِنِّي … وَجَدْتُ مَذَاقَهُ حَلْوًا وَمُرَّا

أطَعْتُ مَطَامِعِي فَاسْتَعْبَدَتْنِي … وَلَوْ أنِّي قَنِعْتُ لَعِشْتُ حُرَّا

فلمَّا أُخرج للصَّلْب مَشى إليه، يتبختر في مشيته، وفي رِجليه ثلاثةَ عَشَر قيدًا وجعل ينشد ويتمايل:

نَدِيمِي غَيْرُ مَنْسُوبِ … إِلَى شَيْء مِنَ الحَيْفِ

شَرِبْنَا مِثْلَ مَا يَشْرَبُ … فِعْلُ الضَّيْف بِالضِّيْفِ

فَلَمَّا دَارَتِ الكأسُ … دَعَا بالنِّطع وَالسَيْفِ

كَذَا مَنْ يَشْرَبُ الرَّاح … َ مَعَ التِّنِّينِ فِي الضَيْفِ

ثم قُدِّمَ، فضرب ألفَ سوط، ثم قُطعت يداه ورِجلاه، وهو في ذلك كلِّه ساكت، ما نَطَق بكلمة، ولم يتغيَّر لونه.

وقال الخطيب: قال لنا أبو عمر بن حيُّويه: "لَمَّا أُخرج الحسينُ بنُ منصور الحلاَّج؛ ليُقْتَلَ مَضَيْتُ في جُملة الناس، ولم أزل أزاحِمُ عليه حتى رأيتُه، فدنوتُ منه، فقال لأصحابه: "لا يَهولَنََّكم هذا الأمرُ، فإني عائدٌ إليكم بعد ثلاثينَ يومًا" .. ثم قُتل فما عاد!.

قال الذهبي: "هذه حكايةٌ صحيحة، توضِّحُ لك أن الحلاجَ مُمَخْرِقٌ كذَّاب، حتى عند قتله (¬١) .. ثم قُطعت يداه ورجلاه، وحُزَّ رأسه، وأُحرقت

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 147 (SanadKitab #96964, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.