Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 151

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -

يلزمُ منه نَفيَ الوحي؛ لأنه قد يَنزلُ الوحيُ فيُكسِبُ صاحبَه صفةَ النبوة، ولا يُكسِبُه صفةَ الرسالة، وذلك إذا لم يطالَبْ بالتبليغ، وابنُ عربي يفهمُ ذلك وُيدرِكُه حقَّ الإدراك، فلو التزم باللفظ القرآني لَقَطع على نفسِه منزلة الولاية كما يتصوَّرها هو، والتي يتلقَّى صاحبُها الوحيَ من الله سبحانه.

(٢) قوله: "وختم بشرعه جميع الشرائع"، وهذه كذلك لازمةٌ للخَتم الذي انقطع به الوحي، فكأنه يُكثِّرُ العباراتِ للدلالة على إيمانه بالختم -كما يريده هو-، لأنه لا يدَّعي هو نزولَ شرعٍ جديد.

(٣) قوله: "فلا رسول بعده يُشرِّع"، وهذا تأكيدٌ ثالثٌ لصورةِ تلك العقيدة التي يؤمن بها، فيكررُ نفيَ الرسالة مرةً أخرى، ثم يؤكد بصفةٍ أخرى يُغني عنها لفظُ الرسول؛ لأن الرسول لا يكونُ إلا مشرِّعًا، ولكنْ لعله يريدُ أن يدَّعي الرسالةَ التي لا شَرعَ معها -كذلك-، فيُمهِّدُ بهذا القَيد.

° فقد قال في "الفتوحات": "اعلم -وفقنا الله وإياك- أنه من كرامةِ محمدٍ ﷺ على ربه أنْ جَعَل مِن أُمته رُسلاً، ثم إنه اختص من الرسل مَن بَعُدت نسبتُه من البشر، فكان نصفه بشرًا، ونصفُه الآخرُ رُوحًا مطهَرةً مَلَكًا؛ لأن جبريلَ وَهَبه لمريمَ بشرًا سويًّا .. " (¬١) إلخ قوله ذلك الذي بدأه بإثباتِ الرسل بعد رسول الله ﷺ.

فهذه هي عقيدتُه، لم يَنْف نزولَ الوحي، بل كل عبارةٍ فيها تُمهدُ لِمَا سيدَّعيه من الاتصال بخبر السماء.

وبعد هذه المقدمة لعقيدته في "ختم النبوة"، نعرضُ طريقتَه في فهم

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 151 (SanadKitab #96964, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.