Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 153

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -

فالأولياء هم الذين لهم الإِنباءُ العام، وبهذا يتضحُ أنه يعتقدُ بقاءَ النبوة بعد رسول الله ﷺ.

وليس لأحدٍ أن يسألَه؛ لأن علومَ الأولياء لها مَصدرٌ فوق النقدِ، كما وَرَد عن أحدِ أسلافه من أقطابِ الصوفية وهو يَزيدُ البِسْطامي، حيث قال: "أخذتم علمَكم ميتًا عن مَيْتٍ، وأخذنا عِلمنا عن الحيِّ الذي لا يموت" (¬١).

° وبعد هذا التقرير النظري الذي انتهى منه ابنُ عربي إلى إثباتِ النبوة العامة، يَشْرعُ هو في دعوى الاتصال بالله، وأنه كَتب كتابه "فصوص الحكم" "تحت تأثير من الوحي والإِلهام فأنزل في سطورها ما أُنزل به عليه، لا ما قَضى به منطقُ العقل" (¬٢) كما ورد نصُّ ذلك في مقدمة "الفصوص" حيث قال: "فما أُلقي إلاَّ ما يُلقَى إليَّ، ولا أُنزل في هذا المسطور إلاَّ ما يُنزل به عليَّ" (¬٣).

° ولَمَّا كان يدَّعي أن الولاية كالنبوة لها خاتم "واحد لا في كلِّ زمان، بل هو واحدٌ في العالَم يَختمُ به الله الولاية المحمدية، فلا يكونُ في الأولياء المحمَّديين أكبرُ منه" (¬٤).

° فإنه يزعمُ أنه هو ذلك الخاتمُ بقوله: "فإني أنا الخَتمُ، لا وَلِيَّ بعدي ولا حاملَ لعهدي بفقدي، تذهبُ الدول وتلتحقُ الأُخريات بالأول" (¬٥).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 153 (SanadKitab #96964, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.