Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 159

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. مناقشة ابن عربي

شرع الإسلام .. وإن كان في الأخبار، اقتضى تكذيبَ القرآن والقرآنُ وحيُ الله ﷿ إلى محمد ﷺ، والوحيانِ الثابتانِ لا يتناقضان.

ثم ما يُدرينا صِدقَ تلك الدعوة؟ وما الفرقُ بينها وبين دعوى أيِّ كاتبٍ آخَرَ ادَّعى أن كتابَه وحيٌ من الله؟ فلا بدَّ إذن من برهانٍ مُعجِز ليضمنَ لنا صِدقَ دعواه .. وذلك لم -ولن- يتمَّ، لأنه من خصائصِ الأنبياء فقط، والنبوةُ قد انقطعت، والمعجزةُ هي التي تؤكَد لصاحبها ولغيرِه صِدقَ دعواه تلك .. وإلا فما يُدرينا أن ذلك الوحيَ من وحيِ الشياطين .. وهو الوحيُ الذي لم يُختَمْ بعد.

خامسًا: ابتدع ابنُ عربي اصطلاح "خاتم الأولياء"، وأحاطه بهالاتٍ من التقديس والتعظيم حتى جَعَله مصدرَ علوم الرسل .. وتلك بدعة لا أصلَ لها في شرع الله ﷿، وهو إحدى حلقاتِ تلك السلسلة من الأدِّعاءات المجرَّدة من الأدلة الشرعية، ويكفي ذلك إبطالاً لها، ثم إن دعواه تلك تعني انتهاءَ بقاءِ أولياءِ بعده كما صرَّح بذلك بنفسه، حيث يقول: "بفقدي تذهبُ الدولُ، وتَلحقُ الأُخرَياتُ بالأول".

يعني أن تنتهي الحياةُ وتنتهي الولاية، وهذا واضحُ البطلان، إذ لم تذهب الدول، ولم تَنتهِ الولاية، وذلك تحقيقًا لنبوةِ نبينا محمدٍ ﷺ الذي يقول: "لا تزال طائفة من أمتي يُقاتِلون على الحقِّ ظاهرين إلى يوم القيامة"، أي: تبقى طائفةٌ من المؤمنين المجاهدين إلى انتهاءِ العالَم، فالعالمُ موجود، والمجاهدون في سبيل الله في كل مكان، وكلُّ مؤمن متَّقٍ فهو من أولياءِ الله، كما أخبر الله بذلك، حيث يقول: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٦٢ - ٦٣]، ولم

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 159 (SanadKitab #96964, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.