Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 162

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. مناقشة ابن عربي

فيها"، وقوله: "إني أنا الختمُ لا وليَّ بعدي"، بعد أن ذَكَر أن هناك خاتمًا للأولياء، وزَعْمِه أن الرسلَ لا يقتبِسون علومَهم "إلا من مشكاةِ خاتم الأولياء"، وزعمه أن الوليَّ يرى موضعَ لبنتينَ لا كما رآها النبيُّ موضعَ لبنةٍ واحدةٍ، وأن أحدهما فضةٌ -هي النبي-، والأخرى ذهب -وهي الولي-.

ثم أخيرًا الوليُّ مستقلٌّ بـ "أخذ عن الله في السرِّ ما هو بالصورة الظاهرة متبعٌ فيه" .. إن هذه المصطلحات التي أحدثها ابن عربي، وبَنى عليها مذهبه في القول بتجدُّدِ الوحي باطلةُ الأساس لا يثبت عليها بناء ..

وهي مصطلحات مبتدَعة دخيلة على التصوُّر الإِسلامي لا تصدرُ عن مسلمٍ يحترمُ عقلَه ودينه .. إذ كل واحدةٍ منها تكفي لتكفيرِ صاحبها وإخراجه من دينِ الإِسلام؛ لأنها تعارضُه فيما قرَّره من الأصول الثابتة التي تعرفُ من دينِ الإِسلام بالضرورة، فكيف بها إذا اجتمعت؟!.

° ولابن عربي بعضُ العبارات الأخرى التي توحِي لقارئها بأنه سَلَفيٌّ متبع يقفُ عند كلِّ حدِّ من حدودِ الله لا يتجاوزُه ولا يتعدَّاه، ومِن ذلك قوله في أول كتاب "الفصوص": "ومن الله أرجو أن أكونَ ممن تأيَّد فتأيَّد، وقُيِّد بالشرع المحمدي المطهَّر فتقيد وقُيِّد" (¬١).

ولكنه لم يُقيَّد ولم يتقيَّد، وإلا لَمَا اشتَط به الفكرُ والهوى إلى تلك الضلالات المخالفةِ لعقيدة الإسلام .. وإن هذا التناقضَ قد يؤيِّدُ قوله الذهبيِّ فيه: إنه "أثَّرت فيه تلك الخَلَواتُ والجوعُ فسادًا وخيالاً وَطَرف جُنون" (¬٢).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 162 (SanadKitab #96964, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.