Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 171

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. قول ابن عربي في الولاية والنبوة

ساذجة، فقال: يدلُّ على سذاجتها قولُ عُزير .. " إلخ.

وقد قَصَد منها بأن عقولَ الأنبياء فارغةٌ وخاليةٌ من أيِّ فقه أو رُشدٍ أو عقلٍ أو إدراكٍ وغيرِ ذلك، وهذا هو الكفرُ الصريحُ، والإلحادُ الظاهرُ، والزندقةُ العلمانية اللادينية التي اتصف بها هذا الرجل.

وأما قوله واستدلالُه بأن الله لَم يَتَسَمَّ بنبيٍّ ولا رسول، وتسمَّى بالولي، فهذا يدلُّ على تفضيل الولي على النبي والرسول، وهو وليٌّ -حسب زعمه-.

° فأقول لهؤلاء الذين قد يتمسَّكون باستدلاله هذا على ما ذهب إليه من الباطل والفساد والتحريفِ والتبديل والتغيير لمعاني الكتاب الكريم -كما نُقل سابقًا من قول العَلامة المِزِّي وغيره من أئمة السنة والحديث والتفسير في هذا التحريف الخطير-:

لقد استَعمل ربنا ﷿ في كتابه الكريم "الولي" بمعنيين:

١ - الولي: هو الذي يتولى اللهَ ﷾ بامتثالِ أوامرِهِ واجتنابِ نواهيه التي جاءت على لسانِ نبيِّه محمد ﷺ كتابًا وسُنةً، وقد وَضَّح القرآنُ الكريم في عِدَةِ آياتِه وسُوره هذا المعنى، ومنها قوله تعالى في سورة "البقرة" إذا قال -جل وعلا-: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٧]، فهذه الآية الكريمة جَمَعت المعنيين للوليِّ الذي زَعَمه ابنُ عربي بأن الله تسمَّى به -أي: بالولي وحده-، ومع أن هذْا الأمرَ واضحٌ جَلِيٌّ لا يَخفى على أحدٍ إلاَّ مَن

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 171 (SanadKitab #96964, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.