Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 187

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. ذم ابن عربي لنبي الله نوح ﵇ -

القدوة العارف شيخ الإسلام حافظُ عصره الشيخ زَينُ الدين عبدُ الرحيم بنُ الحُسين العراقي في كَرَّاسةٍ أجاب فيها سؤالَ مَن سأله عن بعضِ كلام ابن عربي هذا: "وقوله في قوم نوحٍ ﴿لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ .. ﴾ إلى آخره، كلامُ ضلالٍ وشركٍ واتحادٍ وإلحاد، فجَعَلَ تَرْكَهم لعبادةِ الأوثان التي نهاهم نوحٌ عن عبادتها جَهْلاً يُفَوت عليهم من الحقِّ بقَدْرِ ما تركوا" انتهى (¬١).

° وانظر إلى تحريفه لِمُحكَم الذِّكر، ولصريح القرآن، قال: "ألَا ترى عادًا قومَ هودٍ كيف قالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤]، فظنُّوا خيرًا بالله تعالى -وهو عند ظنِّ عبده به-، فأضرب لهم الحقُّ عن هذا القول، فأخبرهم بما هو أَتَمُّ وأعلى في القرب، فإنه إذا أمطرهم، فذلك حظ الأرض، وسَقْيُ الحَب، فما يَصلِون إلى نتيجةِ ذلك المطر إلاَّ عن بُعد، فقال لهم: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فجعل الريحَ إشارةً إلى ما فيها من الراحة، فإنَّ بهذهِ الرِّيح أراحهم مِن هذه الهياكل المظلِمة، والمسالكِ الوَعْرة، والسُّدَفِ المدلهمة، وفي هذه الريحِ عذاب، أي: أمرٌ يستعذبونه، إذا ذاقوه، إلا أنه يُوجِعُهم لغرقةِ المألوف".

وهو يُكذِّبُ أصدقَ القائلين في قوله: ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ﴾ [الأعراف: ٧١]، وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (٥٩) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ [هود: ٥٩ - ٦٠].

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 187 (SanadKitab #96964, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.