Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 213

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. [ممن كفره من العلماء]
  4. شيخ الإسلام ابن تيمية يكشف عوار ابن عربي ومن تابعه من أهل وحدة الوجود

تُقبلُ توبةُ أحدٍ منهم -إذا أُخذ قَبل التوبة-، فإنه من أعظمِ الزنادقة الذين يُظهِرون الإِسلام، ويُبطِنون أعظمَ الكفر، وهم الذين يَفْهَمون قولَهم، ومُخالفتهم لدينِ المسلمين، ويجبُ عقوبةُ كلِّ مَن انتسَبَ إليهم، أو ذَبَّ عنهم، أو أثنى عليهم، أو عَظَّم كُتبَهم، أو عُرِف بمساعدتِهم ومعاونتهم، أو كَرِهَ الكلامَ فيهم، أو أَخَذ يعتذر لهم بأن "هذا الكلامَ لا يُدرَى ما هو؟ " أو: "من قال: إنه صنَّف هذا الكتاب؟ "، وأمثالُ هذه المعاذير، التي لا يقولُها إلاَّ جاهل، أو منافق، بل تجبُ عقوبةُ كلِّ مَن عَرَف حالَهم، ولَم يعاونْ على القيام عليهم، فإن القيامَ على هؤلاءِ من أعظمِ الواجبات؛ لأنهم أفسَدوا العقولَ والأديان على خَلْقٍ من المشايخِ والعلماء، والملوك والأمراء، وهم يَسْعَون في الأرض فسادًا، ويصدُّون عن سبيل الله.

فضررُهم في الدين أعظمُ من ضَررِ من يُفسِدُ على المسلمين دنياهم، ويتركُ دِينَهم كقُطَّاعِ الطريق، وكالتتارِ الذين يأخذون منهم الأموال، ويُبقُون لهم دينهم، ولا يستهينُ بهم مَن لَم يعرفهم، فضلالُهم وإضلالُهم أعظمُ مِن أن يوصَف، وهم أشبهُ الناس بالقرامطة الباطنية.

ولهذا هم يريدون دولةَ التتار، ويختارون انتصارَهم على المسلمين، إلاَّ مَن كان عامِّيًّا مِن شِيَعهِم وأتباعهم؛ فإنه لا يكونُ عارفًا بحقيقةِ أمرهم.

ولهذا يقرُّون اليهود والنصارى على ما هم عليه، ويَجعلونهم على حق، كما يَجعلون عُبَّادَ الأصنام على حقٍّ، وكل واحدةٍ من هذه مِن أعظمِ الكفر، ومَن كان مُحسِنًا للظن بهم -وادَّعى أنه لَم يعرِفْ حالَهم- عُرِّف حالَهم، فإنْ لم يبايِنهم ويظهِر لهم الإِنكار، وإلاَّ أُلْحِقَ بهم وجُعل منهم.

وأمَّا من قال: "لكلامهم تأويلٌ يوافقُ الشريعة"؛ فإنه من رؤوسهم

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 213 (SanadKitab #96964, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.