Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 219

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. بطلان مذهب ابن عربي

والاتصافِ بها من أجل كَونِ اللَّهِ يسمَّى بالولي الحميد.

فخاتم الرسل من حيثُ ولايتِه، نِسبتُه مع الختم للولاية مِثلُ نسبةِ الأنبياء والرسلِ معه، فإنه الوليُّ الرسولُ النبي.

° وخاتمُ الأولياء: الوليُّ الوارث، الآخِذُ عن الأصل المشاهِد للمراتب، وهو حَسنةٌ من حسنات خاتم الرسل محمدٍ ﷺ، مقدَّمِ الجماعة، وسيِّدِ ولدِ آدمَ في فتح باب الشفاعة، فعيَّن بشفاعته حالاً خاصًّا ما عمم، وفي هذه الحال الخاص تقدَّم على الأسماءِ الإلهية؛ فإنَّ الرحمنَ ما شَفَع عند المنتقم في أهلِ النبلاء إلاَّ بعد شفاعةِ الشافعين، ففاز مُحمَّدٌ بالسيادة في هذه المقام الخاص.

فمن فَهم المراتبَ والمقامات لَم يَعسُرْ عليه قبولُ مثلِ هذا الكلام" اهـ.

* بطلانُ مذهب ابن عربي:

فهذا "الفصُّ" قد ذَكر فيه حقيقةَ مذهبِه التي يبني عليها سائرَ كلامه، فتدبر ما فيه من الكفر الذي: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ [مريم: ٩٠]، وما فيه من جَحدِ خلقِ الله وأمره، وجُحودِ ربوبيتِهِ وألوهيتِهِ وشَتْمِه وسَبِّه، وما فيه من الإزراء برُسُله، وصِدِّيقِيهِ، والتقدُّمِ عليهم بالدعاوَى الكاذبة، التي ليس عليها حُجَّة، بل هي معلومةُ الفساد بأدنى عقل وإيمانٍ وأيسرِ ماْ يُسمَعُ من كتابٍ وقرآن، وجَعَل الكفارَ والمنافقين والفراعنةَ هم أهلُ الله وخاصَّته أهلَ الكشوف، وذلك باطلٌ من وجوه:

أحدها: أنه أثبت له عَينًا ثابتةً قبلَ وجودِه ولسائرِ الموجودات، وإن ذلك ثابتٌ له ولسائرِ أحوالِه، وكل ما كان موجودًا من الأعيان والصفات

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 219 (SanadKitab #96964, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.