Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 238

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن الفارض، صاحب "التائية" الكفرية

أعطى محمدًا هذه العُقدة.

* ومعلوم أن المسمَّى بالرحمن هو المسمَّى باسم الله، كما قال تعالى:

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء:

١١٠]، فيكون هو سبحانه هذه العُقدة التي أعطاها لمحمد، وإنْ كانت صفةً له أو غيره، فتكونُ هي الرحمن، فهذا المُلحِدُ دائرٌ بين أن يكونَ الرحمن هو خَلْقٌ مِن خَلقِ الله أو صفةٌ من صفاتِه، وبين أن يكونَ الرحمنُ قد وَهَبَه الله لمحمد، وكلٌّ من القسميْن من أسمج الكفر وأبشعِه" (¬١).

فلعنةُ الله على الفاجر التلمساني زنديقِ الصوفية.

* ابنُ الفارض، صاحب "التائيَّة" الكُفْرِية:

أبو حفص وأبو القاسم عمرُ بنُ عليِّ بنِ المرشِدِ بنِ علي، حَمَوِيُّ الأصل، مِصريُّ المَولدِ والدارِ والوفاة، وُلد في الرابع من ذِي القَعدة سنةَ ٥٧٦ هـ، وتُوفِّي في الثاني من جُمادى الأولى سنة ٦٣٢ هـ (¬٢).

° وقال الذهبي عنه: "شاعرُ الوقت، شرفُ الدين عمرُ بنُ عليِّ بنِ مُرشدٍ، الحَمَويُّ ثم المِصريُّ، صاحب الاتحاد (¬٣) الذي قد ملأ به "التائية" .. فإنْ لم يكن في تلك القصيدةِ صريحُ الاتحاد الذي لا حِيلةَ في وجودِه، فما في

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 238 (SanadKitab #96964, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.