Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 259

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن الفارض، صاحب "التائية" الكفرية
  3. "التائية" و"الفصوص"

الوجود، وأنه لا فرقَ بين "الفصوص" و"التائية" إلاَّ في أن هذه شِعر، في حين أن تلك نثر: فابنُ الفارض من هذه الناحيةِ كابنِ عربي مِن القائلين بـ "وِحدة الوجود" .. وذهب إلى أن ابنَ الفارض لم يُوجَد لأحدٍ من أهلِ عصره -الخبيرِينَ بحاله- ثناءٌ عليه بعدالةٍ أو ولاية، ولا ظَهَر عنه علمٌ من العلوم الدينية، ولا مَدَح النبي ﷺ بقصيدةٍ واحدة على كثرةِ شعره، فدل ذلك على سُوء طويته، وأن القَدْحَ قد نُقل فيه نقلاً قطعيًّا عن مُحبِّيه ومبغضيه: فقد قال شُرَّاح "تائيته"، التابعون لطريقته، والمنتقِدون عليه من أهل السُنة: "إن أهلَ زمانه -وكلُّهم من أهلِ الشريعة- رَمَوه بالفِسق والإباحة" (¬١)، وقد أيَّد البِقاعيُّ مذهبَه في ابنِ الفارض، فعدَّد نحوًا من أربعين عالِمًا، هم دعائمُ الدينِ من عصرِ ابن الفارض إلى عصرِ البقاعي، وكلهم يَرمي الرجلَ بما يَنظمُه في سِلك الكَفَرة أو الزنادقة أو الملحِدين أو الإباحيين، ويجرحَ مذهبَه فيجعلُه في عدِادِ المذاهب الضالَّة، والعقائدِ الفاسدة (¬٢)، ومن هؤلاء العلماء عزُّ الدين بنُ عبد السلام، وابنُ دقيق العيد، وتقيُّ الدين السبكي، وبَدرُ الدين ابنُ جَماعة وزينُ الدين الحَنَفي، وشرفُ الدين الزواوي المالكي، وسعدُ الدين الحنبلي (¬٣).

ولم يَقِفِ البقاعيُّ عند هذا الحدِّ من ذِكرِ أسماء العلماء، بل تجاوَزَه إلى ذِكرِ أسماءِ الكتب التي لأصحابها رأيٌ في كلٍّ مِن ابنِ عربىِّ وابنِ الفارض ومذهبيهما: فهو يذكرُ من هذه الكتب "الميزان" و"لسان الميزان" وكلاهما

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 259 (SanadKitab #96964, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.