Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 93

  1. بأبي أنت وأمي يا رسول الله
  2. التشريفات العظيمة السنية لخير البرية وسيد البشرية

ثم شرَّفه ﷺ في سورة "الفيل" بأن ردَّ كيدَ أعدائِه إلى نَحرهم من ثلاثة أوجه:

أولها: جعل ﴿كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ [الفيل: ٢].

وثانيها: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ [الفيل: ٣].

وثالثها: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥].

° ثم شرَّفه ﷺ في سورة "قريش" بأنه تعالى راعى مصلحةَ أسلافه ﷺ من ثلاثة أوجه:

أولها: جعلهم مؤتلِفين متوافِقِين ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١].

وثانيها: ﴿أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ﴾ [قريش: ٤].

وثالثها: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ٤].

° وشرفه ﷺ في سورة "الماعون" بأن وَصَف المكذِّبين بدينه بثلاثةِ أنواع من الصفات المذمومة:

أولها: الدناءة واللؤم، وهو قوله تعالى: ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الماعون: ٢، ٣].

وثانيها: تَرْكُهم تعظيمَ الخالق، وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: ٥، ٦].

وثالثها: تركهم نفعَ الخلق، وهو قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧].

فهذه مناقبُ متكاثرة، كلُّ واحدةٍ منها أعظمُ من مُلْكِ الدنيا بحذافيرها.

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 1، ص 93 (SanadKitab #96964, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.