Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 279

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. قرة العين، غانية "البابية"، والداعية إلى نسخ الشريعة المحمدية

الحديثةِ وأتشرفُ بأن أكونَ أولَ نساءِ العالَم التي تَعتنقُها وأُلَبي دعوتَه؟! " (¬١).

° وأيضًا: "كانت تُفكِّرُ كثيرًا في ظهورِ ذلك المَظْهَرِ الجديدِ الذي سيَظهرُ، وكانت تقولُ لعمِّها الشيخي الملاَّ علي: لأَكونَنَّ أنا أولَ المؤمناتِ به" (¬٢)

° وعبارةٌ أخرى عن مؤرِّخ البابيين والبهائيين "عبد الحسين آواره"، حيث يَروي: "أن قُرةَ العين توقَّفت في سَفَرِها بكربلاء، وامتَنعت عن الرجوع إلى أهلها، ناظِرةً ومنتظرة ظهورَ وبلوغَ ذاك الجمالِ المقصود" (¬٣).

° وعبارةٌ أخرى عن "الزرندي البهائي": "إن المرزة "محمد علي القزويني" -زوج أخت قرة العين- لَما أرادَ السفرَ من قزوين إلى كربلاء، أعطته القرةُ رسالةً مختومةً مُغلقةً قائلةً له: إنه سيجدُ في سفَرِه ذلك الموعودَ المعهودَ المنتظَرَ، وإنْ وَجَدَه أو لَقِيَه فيُقدِّمُ إليه رسالتَها، ويُبلِغُه أشواقَها" (¬٤).

° وذكر البروفسور "إدوارد براؤن" -المستشرق الإنجليزي المعروف والمُحبُّ للبابيين وراويتهم في أوروبا-، ذَكَر معلقًا على التاريخ الجديد: "إن تلامذة "الرشتي" لمَّا سافروا إلى الجهاتِ المختلفة والأطرافِ المتفرِّقةِ للبحث عن غائِبِهم المنتظر، أَعطت قرةُ العين رسالةً للملاَّ "حسين البشروئي"، قائلةً له: إنك أنت الذي ستجدُ الذاتَ الموعودةَ وتَلتقي بحَضْرَتِه، فتَقَدَّمْ إليه

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 279 (SanadKitab #96964, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.