Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 289

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. قرة العين، غانية "البابية"، والداعية إلى نسخ الشريعة المحمدية

وأخيرًا، اشتركت في مؤامرة قَتلِ عمِّها ورحيمِها "أب الزوج" الملاَّ "تقي" إمامِ الجمعة بقزوين لَمَّا أرادَ الحيلولةَ بينها وبين لَهوِها واستهتارها عام ١٢٦٣ هـ، فسُجنت في قزوين، ولكنها استطاعت الفرارَ من السِّجن مع أصحابها وعُشَّاقها، وخاصةً بمساعدةِ ومعونةِ المرزة حسين علي البهاء (¬١).

ثم "اشتركت في مؤامرة اغتيال الشاه "ناصر الدين القاجاري" بعد قَتلِ الشيرازي، وقَبَض عليها، وحَكم بأن تُحرقَ حية، ولكنَّ الجلاَّدَ خَنَقَها قبل أن تَلعَبَ النارُ بالحطب الذي أُعِدَّ لإِحراقها" (¬٢).

"ورُميت جُثَّتها في حفرةٍ بعد ما مُلئت بالحجارة والتراب" (¬٣)، وكان ذلك "في أول ذي القعدة سنة ١٢٦٨ هـ الموافق ١٨٥٢ م" (¬٤)، أي: بعد سَنَتَينِ وشَهرَينِ من قَتل الشيرازي، وكان عمرُها آنذاك من اثنين وثلاثين إلى سَبعٍ وثلاثين على مختلفِ الأقوال.

ولقد أطَللْنا الكلامَ في سيرتها، وفَصَّلْنا القولَ في حياتها لِمَا لها من أهميةٍ خاصةٍ في الديانة البابية والبهائية أيضًا.

° ولقد كَتب المستشرق الإنجليزي "إدوارد براؤن" في مقال له: "إن الشخصيةَ الجذَّابةَ الخلاَّبةَ لأنظارِنا وانتباهِنا في تكوينِ الديانة البابية -غيرَ الباب الشيرازي- هي الجميلةُ الذكيةُ التي وُهبت حظًّا وافرًا وقِسطًا وافيًا من الحُسن والجمال والعقل والذكاء "قُرةَّ العين" التي كانت شاعرةً وعالِمةً

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 289 (SanadKitab #96964, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.