Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 311

  1. [العلمانيون]
  2. علي بن عبد الرازق وكتابه القبيح الأسود "الإسلام وأصول الحكم"
  3. هل تراجع علي عبد الرازق عن قوله؟

* دعواه أن مهمةَ النبي ﷺ كانت بلاغًا للشريعةِ مجرَّدًا عن الحُكم والتنفيذ:

° قال علي عبد الرازق في (ص ٧١): "ظواهرُ القرآنِ المجيدِ تُؤيِّدُ القولَ بأن النبي ﷺ لم يكنْ له شأنٌ في المُلكِ السياسي، وآياتُه متضافِرةٌ على أنَّ عَمَلَه السماويَّ لم يتجاوَزْ حدودَ البلاغِ المجرَّد من كلِّ معاني السلطان".

° ثم عاد فأكَّد ذلك، فقال (ص ٧٣): "القرآنُ صريحٌ في أنَّ محمدًا ﷺ لم يكن من عَمَلِه شيءٌ غيرُ إبلاغِ رسالةِ الله تعالى إلى الناس، وأنه لم يُكَلَّف شيئًا غيرَ ذلك الإبلاغ، وليس عليه أن يأخذَ الناسَ بما جاءهم به، ولا أن يَحمِلَهم عليه".

ولو كان الأمرُ كما زعم هو، لكان ذلك رفضًا لجميعِ آياتِ الأحكام الكثيرةِ في القرآن الكريم، ودُونَ ذلك خَرْطُ القَتَاد!!.

* هل تراجع علي عبد الرازق عن قوله؟:

° قال الأستاذ الدكتور محمد رجب البيومي: "كتبتُ في مجلة "الثقافة المصرية" (١٩٧٨ م) مقالاً تحت عنوان "يرجعان إلى الحق" (¬١) وقد جاء فيه فيما يختصُّ بالأستاذ علي عبد الرازق ما نقلته عن مجلة "رسالة الإسلام" التي كانت تُصدرُها جماعةُ التقريب، حيث وَجدتُ في العدد

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 311 (SanadKitab #96964, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.