Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 326

  1. [العلمانيون]
  2. يقول "حسن حنفي

الضَّعفِ في هذه المدرسة، وأن الإنسانَ لا يحتاجُ لكونه مُسْلِمًا إلى الإيمانِ بالجن والملائكة" (¬١).

° يقول حسن حنفي: "يُمكِن للمسلمِ المعاصر أن يُنكِرَ كلَّ الجانبِ الغيبِيِّ في الدين، ويكون مسلمًا حقًّا في سلوكه" (¬٢).

° ويدعو إلى التجديد على مستوى اللغة والمصطلحات، ويرى حسن حنفي أن اللغةَ التقليديةَ في تراثنا قاصرة، وتتضمَّن عيوبًا كثيرةً منها:

أنها لغةٌ إلهيَّة، تدورُ الألفاظُ فيها حَولَ "الله" .. بل إنَّ لفظ "الله" لا يُعبِّرُ عن معنًى مُعيَّنٍ، فهو "صَرخةٌ وجوديَّة" .. إذ أن "الله" عند الجائع هو الرغيف، وعند المُستعبَدِ هو الحريَّة، وعند المظلوم هو العَدْل، أي: أنه في مُعظَمِ الحالات "صرخةُ المضطهدين".

ثم ينتهي "حنفي" إلى أنه لا يمكنُ إيصالُ أيِّ معنًى بلفظِ "الله"؛ لأن "الله" حوَى كثرةً من المعاني لدرجةِ أن يَدُلَّ على معانٍ متعارضة (¬٣).

فلا داعيَ إذن -طبقًا لهذا الكلام- إلى استعمالِ لفظ الجلالة، لِتَحُلَّ محلَّها كلماتُ: "الخبز، والحرية، والعَدْل، والحب، والإشباع، والإِنسان الكامل"!!!.

° يقول: "إن اللغةَ القديمةَ لغةٌ دينيَّةٌ تشيرُ إلى موضوعاتٍ دينيَّةٍ خالصةٍ مثل: "دين، ورسول، ومُعجِزة، ونبوة" .. وهي لغةٌ عاجِزةٌ عن إيصالِ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 326 (SanadKitab #96964, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.