Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 339

  1. [العلمانيون]
  2. طه حسين ومحو الهوية الإسلامية والتشكيك في القرآن والحكومة الإسلامية
  3. "على هامش السيرة" تهكم صريح

ولقد أشار الدكتور "محمد برادة" إلى أن طه حسين كَتَب على "هامش السيرة" تقليدًا لكتاب "على هامش الكتب القديمة" لـ "جيل لومتير".

وقد ذكر الأستاذ عبد الله كنون في كتابه "التعاشيب" بأن كتاب طه حسين وُضع على نمط كتاب غَرْبيٍّ كتبه "ألفريد أورشيم" الأستاذ بجامعة أكسفورد تحت عنوان "على هامش سيرة المسيح".

° ويقول الأستاذ غازي التوبة: "إن طه حسين يُنَصِّبُ نفسَه إمامًا للأساطير اليونانية، ويَضعُ السيرةَ في مصافِّ "الإلياذة"، ويَطلبُ من المؤلِّفين والكُتَّابِ أن يَفتتِنوا في الحديثِ عنها افتتانَ أوربا بأساطيرِ اليونان، كي يُرضُوا مُيولَ الناس إلى السَّذاجة، وُيمتِّعوا عواطفَهم وأَخْيِلَتَهم، ولكن هل يتساوى الأثَرَانِ في المجتمعيْنِ: "الألياذة" في المجتمع اليوناني، و"السيرة" في المجتمع الإِسلامي؟! وهل كانت "السيرة" يومًا ما في التاريخ موضوعًا لتسليةٍ قصصيةٍ أو مباراةٍ لفظيَّة؟! " (¬١).

° ونَشرت مجلة "الشباب الجزائرية" (ذي القعدة عام ١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ م) تحت عنوان "دسائس طه حسين" قالت: "ألَّف طه حسين كتابًا أسماه "على هامش السيرة" -يعني السيرةَ النبوية الطاهرة-، فملأه من الأساطير اليونانية الوثنية، وكتب ما كَتَب في السيرة الكريمة على مِنوالها، فأظهرها بمَظْهَرِ الخرافات الباطلةِ وأساطيرِ الخيال، حتى يُخيِّل للقارئِ أن سِيرةَ الرسول ﷺ ما هي إلاَّ أسطورةٌ من الأساطير، وفي هذا من الدَّس والبُهت ما فيه" (¬٢).

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 339 (SanadKitab #96964, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.