Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 352

  1. [العلمانيون]
  2. عبد الرزاق السنهوري، واضع القانون المدني الوضعي الذي حجب نور الشريعة
  3. وهذا القانون لا يمثل الشريعة الإسلامية بحال من الأحوال

الإيطاليِّ الجديد، وتشتملُ على التقنيناتِ الجِرْمانية وأهمها: التقنينُ الألمانيُّ، والتقنينُ السويسري، والتقنين النِّمساوي .. ورَجَع أيضًا إلى التقنينِ البُولوني، والتقنينِ البرازيلي، والصِّيني، والياباني، وهذه التقنيناتُ استَقَتْ من المدرسة اللاتينية والجِرمانية" (١).

° ويقولُ واضع القانون: "مِن كلِّ هذه التقنينات المختلفةِ النزعةِ، المتباينةِ المناحي -ويبلغ عددُها عشرين تقنينًا- استَمدَّ المشروعُ ما اشتَمل عليه من النصوص، ولم يوضع نصٌّ إلاَّ بعد أن فُحصت النصوصُ المقابِلة في كلِّ هذه التقنينات المختلفة، ودُقِّق النظر فيها".

* ومسائلُ من الفقه الإِسلامي.

وهذا القانونُ لا يُمثِّلُ الشريعةَ الإِسلاميةَ بحالٍ من الأحوال:

١ - لأن التشريعَ الإِسلاميَّ واضعُه ربُّ العالمين، أما هذا القانونُ، فواضعُه الدكتور "عبد الرزاق السنهوري" المصري، والأستاذُ "إدوارد لامبير" الصليبي الفرنسي، وقد عاوَن في وضعه الصليبيَّانِ "استويت" و"ساس".

٢ - أخذ واضعو هذا القانونِ أكثرَ من ٨٥% من نصوصِه من قوانينِ الكُفَّار الصليبيِّين -كما سبق بيانه-، ولذلك نراه يُبيحُ أحكامًا حَرَّمتها الشريعةُ حُرمة قطعيَّة كالرِّبا والقِمار.

٣ - النصوصُ القليلةُ التي أُخذت من الشريعةِ الإِسلامية والفقهِ الإِسلاميِّ روعِيَ فيها أن تكونَ متَّفقة مع المبادئ التي قام عليها القانون، فالقانون هو المُهيمِنُ على الشريعة الإِسلامية، يأخذُ منها ما يوافقه، ويَرفضُ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 352 (SanadKitab #96964, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.