Lewati ke konten

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي · كمال الدين الأدفوي

hlm. 69

  1. خاتمة: كلماتهم في أن التصوف هو اتباع السنة

وقال أُستاذ الطائفةِ الجُنيدُ: الطُّرق كلُّها مسدودةٌ عن الخلقِ إِلَّا من اقتَفى أثرَ الرَّسولِ (¬١). . . .

وقال أيضًا: من لمْ يقرأ القُرآنَ ولمَ يكتبِ الحديثَ لا يُقتدى بهِ (¬٢) في هذا الأمر، لأن علمَنا قصيرٌ بالكتابِ والسنَّةِ.

وقال أيضًا: عِلمُنا هذا مسندٌ (¬٣) بحديثِ رسولِ اللَّهِ.

وقال أبو عثمانَ، سعيدُ بنُ إسماعيلَ: منْ أمَّرَ السنَّةَ على نفسهِ قولًا وفعلًا نطقَ بالحكمةِ، ومن أمَّر الهوى نطقَ بالبِدعَةِ (¬٤).

وَقالَ أبو الحسين النُّوريّ: من رأيتَهُ يدَّعي مع اللَّهِ حالًا تُخرجُهُ عن حدِّ العلمِ الشرعيّ فَلا تَفِرَّ منهُ.

وقال أبو حمزةَ البغدادي: لا دليلَ على الطَّريق إلى اللَّه إِلَّا مُتَابعةُ الرَّسولِ في الأحوالِ والأفعالِ (¬٥).

وقالَ أبو القاسمِ، إبراهيمُ بنُ محمدٍ النَّصرأبادي (¬٦) شيخُ خُراسانَ في وقتهِ:

Rujukan halaman ini: الموفي بمعرفة التصوف والصوفي، ص 69 (Shamela #97, hlm. urut 66)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.