Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 2, halaman 567

  1. حرف الحاء
  2. مقلوبه: (ح د ق)

أَرَادَ انه أَعْطَاهَا نخلا وكرما محدقا عَلَيْهِمَا فَذَلِك افخم للنخل وَالْكَرم لِأَنَّهُ لَا يحدق عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ، وَإِنَّمَا أَرَادَ انه غالى بمهرها على مَا هِيَ بِهِ من الاشتهار وخلائق الاشرار.

وَقيل: الحديقةُ: حُفْرَةٌ تكُون فِي الْوَادي تَحْبِسُ المَاء. وكُلُّ وَطِيءٍ يَحْبسُ المَاء فِي الْوَادي وَإِن لم يكن المَاء فِي بَطْنه فَهُوَ حديقة. والحديقة اعمق من الغدير.

والحديقة: الْقطعَة من الزَّرْع، عَن كرَاع، وَكله فِي معنى الاستدارة.

وَالحَدَقَةُ: السَّوَادُ المستديرُ وَسَطَ بَيَاض العَين وَقيل: هِيَ فِي الظَّاهِر سَواد الْعين، وَفِي الْبَاطِن خرزتها، وَالْجمع حَدَقٌ وأحْدَاقٌ وحِدَاقٌ قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

فالعَينُ بَعْدَهُم كَأَن حِدِاقَها ... سُمِلتْ بشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمعُ

قَالَ حِدَاقَها أرَادَ الحَدَقَةَ وَمَا حَوْلهَا كَمَا يُقَال بعير ذُو عَثانِينَ، وَمثله كثير، وَقد جمعته فِي الْكتاب الْمُخَصّص.

وَقَوْلهمْ: نَزَلُوا فِي مثل حَدَقَةِ الْبَعِير: أَي انزلوا فِي خِصْبِ. وشَبَّهَهُ بِحَدَقَةِ الْبَعِير لِأَنَّهَا رَيَّا من المَاء. وَقيل: إِنَّمَا أَرَادَ أَن ذَلِك عِنْدهم دَائِم لِأَن النقي لَا يبْقى فِي جَسَد الْبَعِير بَقَاءَهُ فِي الْعين والسلامي.

والحُنْدُوقَةُ والحِنْدِيقَةُ: الحَدَقَةُ، قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: وَلَا ادْرِي مَا صحَّتُها.

والتَّحْدِيقُ: شِدَّةُ النَّظَرِ بالحَدَقَةِ، وقولُ مُلَيْحٍ الْهُذلِيّ:

أبي نَصَبَ الراياتِ بَين هَوَازنٍ ... وَبَين تَمِيم بَعْدَ خَوْفٍ مُحَدِّقِ

أَرَادَ امرا شَدِيدا تُحَدَّقُ مِنْهُ الرِّجَال.

والحَدَقُ: الباذُنْجانُ، واحدتها حَدَقَةُ، شبه بِحَدَقِ المَها، قَالَ:

تَلْقىِ بهَا بيضَ القَطا الكُدَارِى ... تَوَائما كالحَدَقِ الصّغارِ

ووجَدْنا بخطّ عَليّ بن حمزةَ الحَذَقُ: الباذُنجانُ بِالذَّالِ المنقوطة، وَلَا اعرفها.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 2، ص 567 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.