Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 3, halaman 397

  1. حرف الحاء
  2. الحاء والياء

إِذا مَحارِمُ أحياءٍ عَرَضْنَ لَهُ

ويروى: " أَحْيَانًا عرضن لَهُ " وحَيَّ الطَّرِيق: استبان، يُقَال: إِذا حَيَ لَك الطَّرِيق فَخذ يمنة.

والحِيُّ: الْحَيَاة، زَعَمُوا، قَالَ العجاج:

كأنَّها إِذْ الحياةُ حِيُّ ... وَإِذ زمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ

وَكَذَلِكَ الْحَيَوَان، وَفِي التَّنْزِيل: (وإنَّ الدارَ الآخِرةَ لَهي الحيوانُ) أَي دَار الْحَيَاة الدائمة.

والحيَوانُ: مَاء فِي الْجنَّة.

والحيَوانُ: جنس الْحَيّ، وَأَصله حييان، فقلبت الْيَاء الَّتِي هِيَ لَام واوا استكراها لتوالي الياءين ليختلف الحرفان، هَذَا مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه، وَذهب أَبُو عُثْمَان إِلَى أَن الْحَيَوَان غير مبدل الْوَاو، وَأَن الْوَاو فِيهِ أصل وَإِن لم يكن مِنْهُ فعل، وَشبه هَذَا بقَوْلهمْ: فاظ الْمَيِّت يفيظ فيظا وفوظا وَإِن لم يستعملوا من فوظ فعلا، كَذَلِك الْحَيَوَان عِنْده مصدر لم يشتق مِنْهُ فعل. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا غير مرضِي من أبي عُثْمَان من قبل انه لَا يمْتَنع أَن يكون فِي الْكَلَام مصدر عينه وَاو وفاؤه ولامه صَحِيحَانِ. مثل فوظ وصوغ وَقَول وَمَوْت وَأَشْبَاه ذَلِك، فَأَما أَن يُوجد فِي الْكَلَام كلمة عينهَا يَاء ولامها وَاو فَلَا، فَحَمله الْحَيَوَان على فوظ خطأ لِأَنَّهُ شبه مَا لَا يُوجد فِي الْكَلَام بِمَا هُوَ مَوْجُود مطرد. قَالَ أَبُو عَليّ: وَكَأَنَّهُم إِنَّمَا استجازوا قلب الْيَاء واوا لغير عِلّة وَإِن كَانَت الْوَاو اثقل من الْيَاء ليَكُون ذَاك عوضا للواو من كسرة دُخُول الْيَاء وغلبتها عَلَيْهَا.

وحَيْوَةُ: اسْم رجل، قلبت الْيَاء واوا لضرب من التَّوَسُّع وَكَرَاهَة لتضعيف الْيَاء، وَإِذا كَانُوا قد كَرهُوا تَضْعِيف الْيَاء مَعَ الْفَصْل حَتَّى دعاهم ذَلِك إِلَى التَّغْيِير فِي حاحَيْتُ وهاهَيْتُ، كَانَ إِبْدَال اللَّام فِي حَيْوَةَ ليختلف الحرفان أَحْرَى، وانضاف إِلَى ذَلِك انه علم، والأعلام قد يعرض فِيهَا مَا لَا يُوجد فِي غَيرهَا، نَحْو مُورق وموهوب وموظب.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 3، ص 397 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.