Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 3, halaman 408

  1. حرف الحاء
  2. الحاء واللام والهمزة

الْحَاء وَاللَّام والهمزة

الحُلاءَةُ والحَلُوءُ: الَّذِي يحك بَين حجرين ليكتحل بِهِ. وَقيل: الحَلُوءُ حجر بِعَيْنِه يستشفى من الرمد بحكاكته. حَلأَه يَحلَؤُه حَلأً وأحْلأَه، كحله بالحَلُوءِ.

وحلأه بِالسَّوْطِ وَالسيف حَلأً: ضربه. وَعم بِهِ بَعضهم فَقَالَ: حَلأَه حَلأً ضربه.

وحَّلأَ الْمَاشِيَة عَن المَاء تَحْلِيَئًاً وتَحْلِئَةً، طردها أَو حَبسهَا عَنهُ. وَكَذَلِكَ حَّلأَ الْقَوْم عَن المَاء. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قَالَت قريبَة: كَانَ رجل عاشق لمرأة فَتَزَوجهَا، فَجَاءَهَا النِّسَاء فَقَالَ بَعضهنَّ لبَعض:

قد طالَ مَا حَلأَّتُماها لَا تَرِدُ

فخَلِّياها والسِّجالَ تَبِتَرِدْ

وحَلأَ الجِلْدَ يَحْلَؤُه حَلأً وحَليئَةً: قشره وبشره.

والحَلاَءةُ: اسْم مَاء، قَالَ:

كأنّي أرَاهُ بالحلاءةِ شاتِياً ... تُقَشِّرُ أعْلَى أنفِه أمُّ مِرْزَمِ

والتِّحْلِئُ والتِّحلِئَةُ: شعر وَجه الأديمِ ووسَخُه وسواده. والمِحْلأَةُ مَا حُلِئَ بِهِ. وَفِي الْمثل: حَلأَتْ حالِئَةٌ عَن كوعها، أَي أَن حَلأَها عَن كوعها إِنَّمَا هُوَ حذر الشَّفْرَة عَلَيْهِ لَا عَن الْجلد، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: حَلأَتْ حالئَةٌ عَن كوعها، مَعْنَاهُ: إِنَّهَا إِذا حَلأَتْ مَا على الإهاب أخذت محْلأَةً من حَدِيد، فوها وقفاها سَوَاء، فتحلأ مَا على الإهاب من تَحْلئةٍ وَهُوَ مَا عَلَيْهِ من سوَاده ووسخه وشعره، فَإِذا لم تبالغ المِحْلأةُ وَلم تقلع ذَلِك عَن الإهاب، أخذت الحالِئَةُ نشفة، وَهُوَ حجر خشن مثقب، ثمَّ لفت جانبا من الإهاب على يَدهَا، ثمَّ اعتمدت بِتِلْكَ النشفة لتقلع عَنهُ مَا لم تخرج المِحْلأَةُ، فَيُقَال ذَلِك للَّذي يدْفع عَن نَفسه ويحض على إصْلَاح شَأْنه، وَيضْرب هَذَا الْمثل لَهُ، أَي عَن كوعها عملت مَا عملت، أَي فَهِيَ أَحَق بشيئها وعملها، كَمَا تَقول: عَن حيلتي نلْت مَا نلْت، وَعَن عَمَلي كَانَ ذَلِك. قَالَ الْكُمَيْت:

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 3، ص 408 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.