Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 3, halaman 447

  1. حرف الحاء
  2. مقلوبه: (ح ي ن)

أَرَادَ: الْآن، فَزَاد التَّاء وَألقى حَرَكَة الْهمزَة على مَا قبلهَا، قَالَ أَبُو زيد: سَمِعت من يَقُول: حَسبك تلان، يُرِيد الْآن فَزَاد التَّاء، وَقيل: العاطفونه، فأجراه فِي الْوَصْل على حد مَا يكون عَلَيْهِ فِي الْوَقْف، وَذَلِكَ انه يُقَال فِي الْوَقْف: هَؤُلَاءِ مسلمونه، وضاربونه، فتلحق الْهَاء لبَيَان حَرَكَة النُّون كَمَا انشدوا:

أهَكَذَا يَا طيبَ تفعلونَه

أعَلَلاً ونحنُ مُنهِلونَه

فَصَارَ التَّقْدِير: العاطفونه، ثمَّ إِنَّه شبه هَاء الْوَقْف بهاء التَّأْنِيث، فَلَمَّا احْتَاجَ لإِقَامَة الْوَزْن إِلَى حَرَكَة الْهَاء قَلبهَا تَاء، كَمَا تَقول: هَذَا طلحه، فَإِذا وصلت صَارَت الْهَاء تَاء فَقلت: هَذَا طلحتنا، فعلى هَذَا قَالُوا: العاطفونه، وَفتحت التَّاء كَمَا فتحت فِي آخر رُبَّتَ وثُمَّتَ وذَيْتَ وكَيْتَ، وَقد تقدم بَيَان ذَلِك فِي " الْكتاب الْمُخَصّص ".

وحينئذٍ: تبعيد لِقَوْلِك الْآن.

وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا الحَيْنَةَ بعد الحَيْنِة، أَي الحينَ بعد الحينِ.

وعامله مُحايَنَةً وحِياناً: من الحينِ، الْأَخِيرَة عَن الَّلحيانيّ، وَكَذَلِكَ اسْتَأْجرهُ مُحَايَنَةً وحِياناً، عَنهُ أَيْضا.

وأحانَ، من الْحِين: أزمن.

وحَّينَ الشَّيْء: جعل لَهُ حِيناً.

وحَيَّنَ النَّاقة وتَحَيَّنَها: حلبها مرّة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة، وَالِاسْم الحيْنَةُ والحِينَ، قَالَ المخبل:

إِذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالَكِ أَفْنُها ... وَإِن حُيِّنَتْ أْوفي على الوطبِ حِينْها

وَهُوَ يَأْكُل الحَيْنةَ والحينة: أَي الوجبة.

والحِينُ: يَوْم الْقِيَامَة.

والحَيْنُ: الْهَلَاك، قَالَ:

وَمَا كانَ إِلَّا الحَيْنُ يومَ لِقائِها ... وقَطْعُ جَديدِ حَبْلِها من حِبالكا

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 3، ص 447 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.