Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 4, halaman 20

  1. حرف الحاء
  2. مقلوبه: (ن ح و)

والحَنِيَّانِ: واديان معروفان، قَالَ الفرزدق:

أقَمْنا ورَثَّيْنا الديارَ وَلَا أرَى ... كَمَرْبَعِنا بَينَ الحَنِيَّيْنِ مَرْبَعا

وحِنْوُ قُراقِرٍ: مَوضِع.

مقلوبه: (ح ون)

الحانَة: مَوضِع بيع الْخمر، قَالَ أَبُو حنيفَة: أظنها فارسية، وَأَن أَصْلهَا خانة.

مقلوبه: (ن ح و)

النَّحْوُ: الْقَصْد، يكون ظرفا واسما، نحاه يَنْحوه ويَنْحاه نَحْواً، وانْتَحاهُ. ونَحْوُ الْعَرَبيَّة مِنْهُ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحاءُ سمت كَلَام الْعَرَب فِي تصرفه من إِعْرَاب وَغَيره كالتثنية وَالْجمع والتحقير والتكسير وَالْإِضَافَة وَالنّسب وَغير ذَلِك، ليلحق من لَيْسَ من أهل اللُّغَة الْعَرَبيَّة بِأَهْلِهَا فِي الفصاحة، فينطق بهَا وَإِن لم يكن مِنْهُم، أَو إِن شَذَّ بَعضهم عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا، وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر شَائِع، أَي نَحَوْتُ نَحْواً، كَقَوْلِك: قصدت قصدا، ثمَّ خص بِهِ انْتِحاءُ هَذَا الْقَبِيل من الْعلم، كَمَا أَن الْفِقْه فِي الأَصْل مصدر فقهت الشَّيْء، أَي عَرفته، ثمَّ خص بِهِ علم الشَّرِيعَة من التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم، وكما أَن بَيت الله تَعَالَى خص بِهِ الْكَعْبَة وَإِن كَانَت لبيوت كلهَا لله تَعَالَى، وَله نَظَائِر فِي قصر مَا كَانَ شَائِعا فِي جنسه على أحد أَنْوَاعه، وَقد استعملته الْعَرَب ظرفا وَأَصله الْمصدر، وَأنْشد أَبُو الْحسن:

تَرْمِى الأماعِيزَ بمُجْمَراتِ ... بِأرْجُلٍ رُوحٍ مُجَنَّباتِ

يَحْدو بهَا كلُّ فَتىً هَيَّاتِ ... وهُنَّ نَحوَ البَيْتِ عامِداتِ

وَالْجمع أنحاء ونُحُوٌّ. سِيبَوَيْهٍ: شبهوها بعتو، وَهَذَا قَلِيل. وَفِي بعض الْكَلَام إِنَّكُم لتنظرون فِي نُحُوٍّ كَثِيرَة. أَي فِي ضروب من النَّحْوِ.

وَرجل ناحٍ من قوم نُحاةٍ: نَحْوِىٌّ، وكأنما هَذَا إِنَّمَا هُوَ على النّسَب، كَقَوْلِك تامِر وَلابْن.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 4، ص 20 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.