Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 4, halaman 33

  1. حرف الحاء
  2. مقلوبه: (م ح و)

وإبل حَوائمُ وحُوَّمٌ: عطاش.

وهامَةٌ حائمةٌ: عطشى.

والحَوْمانةُ: مَكَان غليظ منقاد، وَجمعه حَوْمانٌ وحَوامينُ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَوْمانُ من السهل: مَا أنبت العرفج.

والحَوْمانُ: نَبَات بالبادية، واحدته حَوْمانةٌ

مقلوبه: (م ح و)

محا الشَّيْء يَمْحُوه، ويَمْحاه مَحْواً: أذهب أَثَره، وَقد تقدم فِي الْيَاء، لِأَن هَذِه الْكَلِمَة واوية ويائية.

والماحِي: من أَسمَاء النَّبِي ﷺ، لِأَنَّهُ يمحو الْكفْر بِإِذن الله.

والمَحْوُ: السوَاد الذب فِي الْقَمَر، كَأَن ذَلِك كَانَ نيرا فَمُحِيَ.

والمَحْوَة: المطرة تمحو الجدب، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وأصبحت الأَرْض مَحْوَةً وَاحِدَة، إِذا تغطى وَجههَا بِالْمَاءِ حَتَّى كَأَنَّهَا مُحِيَتْ.

وَتركت الأَرْض مَحْوَةً وَاحِدَة، إِذا جيدت كلهَا، كَانَت فِيهَا غُدْرَان أَو لم تكن.

ومحْوَةُ: الدبور، لِأَنَّهَا تمحو السَّحَاب، معرفَة، فَإِن قلت: إِن الْأَعْلَام اكثر وُقُوعهَا فِي كَلَامهم إِنَّمَا هُوَ على الْأَعْيَان المرئيات، فالريح إِن لم تكن مرئية فَأَنَّهَا على كل حَال جسم، أَلا ترى إِنَّهَا تصادم الأجرام، وكل مَا صادم الجرم جرم لَا محَالة، فَإِن قيل: وَلم قلت الْأَعْلَام فِي الْمعَانِي وَكَثُرت فِي الْأَعْيَان: نَحْو زيد وجعفر وَجَمِيع مَا علق عَلَيْهِ علم وَهُوَ شخص، قيل: لِأَن الْأَعْيَان أظهر للحاسة وَأبْدى إِلَى الْمُشَاهدَة، فَكَانَت أشبه بالعلمية مِمَّا لَا يرى وَلَا يُشَاهد حسا، وَإِنَّمَا يعلم تأملا واستدلالا، وَلَيْسَت كمعلوم الضَّرُورَة للمشاهدة.

وَقيل: لِأَنَّهَا تمحو الْأَثر، وَقيل: هِيَ الشمَال. قَالَ:

قد بَكَرَتْ مَحْوَةُ بالعَجَّاجِ ... فَدمَّرَتْ بَقيَّةَ الرَّجاجِ

وَقيل: هِيَ الْجنُوب.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 4، ص 33 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.