Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 4, halaman 320

  1. حرف الهاء
  2. مقلوبه: (ف هـ ل)

وَرجل هُلْفوفٌ: كثير شعر الرَّأْس واللحية.

اللَّهْفُ: واللَّهَفُ، واللَّهيفُ: الأسى على الشَّيْء يفوتك بعد مَا تشرف عَلَيْهِ، وَأما قَوْله، أنْشدهُ الْأَخْفَش وَابْن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا:

فَلَستُ بِمُدرِكٍ مَا فاتَ مِنِّي ... بِلَهْفَ وَلَا بِلِيْتَ وَلَا لَوَانِّي

فَإِنَّمَا أَرَادَ بِلَهْفا، أَي بِأَن أَقُول: وَا لَهْفا، فَحذف الْألف.

لِهَفَ لَهَفا وتَّلَهَّفَ، وَرجل لَهِفٌ ولَهِيفٌ قَالَ سَاعِدَة بن جؤية:

صَبَّ اللَّهيفُ لَهَا السُّبوبَ بِطَغْيَةٍ ... تُنْبِي العُقابَ كَمَا يُلَطُّ المِجْنبُ

يجوز أَن يكون اللَّهِيفُ فَاعِلا بصب، وَأَن يكون خبر مُبْتَدأ مُضْمر، كَأَنَّهُ قَالَ: صب السبوب بطغية، فَقيل: من هُوَ؟ قَالَ: هُوَ اللَّهِيفُ، وَلَو قَالَ: اللهيفَ، فنصب على الترحم، لَكَانَ حسنا وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم: إِنَّه الْمِسْكِين أَحمَق، وَكَذَلِكَ رجل لُهْفانُ وَامْرَأَة لَهْفَى، وَالْجمع لِهافُ ولَهَافَي.

واللَّهْف: الاغتياظ على مَا فَاتَ.

والملْهوُف: الْمَظْلُوم، واستعاره بَعضهم للربع من الْإِبِل فَقَالَ:

إِذا دَعاها الرُّبَعُ الملْهوُف

نوَّهَ مِنها الرَّجِلاتُ الجُوف

كَأَن هَذَا الرّبع ظلم بِأَنَّهُ فطم قبل أَوَانه، أَو حيل بَينه وَبَين أمه بِأَمْر آخر غير الْفِطَام.

واللَّهُوُف: الطَّوِيل.

مقلوبه: (ف هـ ل)

أَنْت فِي الضلال ابْن فَهْلَلٍ وفُهْلُلَ، عَن يَعْقُوب، لَا ينْصَرف، وَهُوَ الَّذِي لَا يعرف.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 4، ص 320 (SanadKitab #9757, hlm. urut 1941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.