Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 4, halaman 421

  1. حرف الهاء
  2. الهاء واللام والواو

الْهَاء وَاللَّام وَالْوَاو

الهَوْلُ: المخافة من الْأَمر لَا يدْرِي مَا يهجم عَلَيْهِ مِنْهُ، وَالْجمع أهوالٌ وهُؤُولٌ.

والهِيَلَةُ: الهوْلُ.

وهالَنِي الْأَمر هَوْلاً: أفزعني، وَقَوله:

وَيْهاً فِدَاءً لكَ يَا فَضالَهْ

أجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهالَهْ

فتح اللَّام لسكونها وَسُكُون الْألف قبلهَا، واختاروا الفتحة لِأَنَّهَا من جنس الْألف الَّتِي قبلهَا فَلَمَّا تحركت اللَّام لم يلتق ساكنان فتحذف الْألف لالتقائهما. فَأَما قَول الآخر:

اضْرِبَ عَنكَ الهُمْومُ طارِقَها ... ضَرْبَكَ بالسَّوْطِ قَوْنَسَ الفَرَسِ

فَإِن ابْن جني قَالَ: هُوَ مَدْفُوع مَصْنُوع عِنْد عَامَّة أَصْحَابنَا، وَلَا رِوَايَة تثبت بِهِ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ ضَعِيف سَاقِط فِي الْقيَاس، وَذَلِكَ لِأَن التَّأْكِيد من مَوَاضِع الإطناب والإسهاب، وَلَا يَلِيق بِهِ الْحَذف والاختصار، فَإِذا كَانَ السماع وَالْقِيَاس يدفعان هَذَا التَّأْوِيل وَجب إلغاؤه وإلغاؤه والعدول إِلَى غَيره مِمَّا كثر اسْتِعْمَاله وَصَحَّ قِيَاسه.

وهَوْلٌ هائِلٌ، ومَهُولٌ، وكرهها بَعضهم، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح، قَالَ:

ومَهُولٍ مِنَ المَناهِلِ وَحْشٍ ... ذِي عَراقيبَ آجِنٍ مِدْفانِ

وَقد هَوَّلَ عَلَيْهِ، والتَّهوِيلُ: مَا هُوِّلَ بِهِ، قَالَ:

على تَهاوِيلَ لَها تَهْوِيلُ

وهَوَّلَ الْأَمر: شنَّعَه.

والهُولَةُ من النِّسَاء: الَّتِي تَهولُ النَّاظر من حسنها، قَالَ أُميَّة الْهُذلِيّ:

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 4، ص 421 (SanadKitab #9757, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.