Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 5, halaman 230

  1. حرف الخاء
  2. الخاء والطاء والهمزة

وخَسَأ بصرُه، يَخسأ خَسْأ، وخُسوءًا: سَدِرَ وكَل وأعْيا، وَفِي التَّنْزِيل: (يَنْقلب إِلَيْك البصرُ وَهُوَ حَسير)

الْخَاء وَالزَّاي والهمزة

الأَزْخ: الفَتى من بَقر الْوَحْش، كالأرْخ، رَوَاهُمَا جَمِيعًا أَبُو حنيفَة.

وَأما غَيره من أهل اللُّغَة فَإِنَّمَا رِوَايَته: " الأرخ "، بالراء.

الْخَاء والطاء والهمزة

الخَطَأ، والخَطَاء: ضدّ الصّواب، وَقد أَخطَأ، وَفِي التَّنْزِيل: (ولَيْسَ عَلَيْكُم جُناح فِيمَا أخطأتم بِهِ) ، عدّاه بِالْبَاء فِي معنى: عثرتم، أَو غَلِطتم.

وَقَول رُؤبة:

يَا ربّ إِن أَخْطَأت أَو نَسيتُ فَأَنت لَا تَنْسى وَلَا تَمُوتُ

فَإِنَّهُ اكْتفى بِذكر الْكَمَال وَالْفضل، وَهُوَ السَّبَب عَن الْعَفو، وَهُوَ المُسبَّب، وَذَلِكَ أَن من حَقِيقَة الشَّرْط وَجَوَابه أَن يكون الثَّانِي مُسبَّبا عَن الأول، نَحْو قَوْلك: إِن زُرتني أكرمتُك، فالكرامة مُسبَّبة عَن الزِّيَارَة، وَلَيْسَ كَون الله ﷾ غير نَاس وَلَا مُخطئ أمرا مُسبَّبا عَن خطأ رُؤبة وَلَا عَن إِصَابَته، إِنَّمَا تِلْكَ صفة لَهُ، عز اسْمه، من صِفَات نَفسه لكنه كَلَام مَحْمُول على مَعْنَاهُ، أَي: إِن أَخْطَأت أَو نسيتُ فاعْفُ عني لنقصي وفضلك.

وخطّأه: نَسبه إِلَى الْخَطَأ.

وتَخطّأ لَهُ فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، وتَخاطأ، كِلَاهُمَا: أرَاهُ أَنه مُخطئ فِيهَا، الْأَخِيرَة عَن الزجاجي، حَكَاهَا فِي كِتَابه الموسوم بالجُمل.

وَأَخْطَأ الطريقَ: عدل عَنهُ.

وَأَخْطَأ الرَّامِي الغَرض: لم يُصبْه.

وَأَخْطَأ نَوْءَه: إِذا طَلب حَاجته فَلم ينجح.

والخطأة: أَرض يخطئها الْمَطَر ويُصيب أُخْرَى قُرْبها.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 5، ص 230 (SanadKitab #9757, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.