Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 6, halaman 540

  1. حرف القاف
  2. القاف والتاء والواو

واحدهم: مقتوي، وَيُقَال: مقتوين.

وَكَذَلِكَ: الْمُؤَنَّث، والاثنان، والجميع.

وَقيل: المقتوون: الَّذين يعْملُونَ للنَّاس بِطَعَام بطونهم.

قَالَ ابْن جني: لَيست الْوَاو فِي: هَؤُلَاءِ مقتوون، وَرَأَيْت مقتوين، ومررت بمقتوين، إعرابا أَو دَلِيل إِعْرَاب، إِذْ لَو كَانَت كَذَلِك لوَجَبَ أَن يُقَال: هَؤُلَاءِ مقتون، وَرَأَيْت مقتين، ومررت بمقتين، ولجري مجْرى مصطفين.

قَالَ أَبُو عَليّ: جعله سِيبَوَيْهٍ بِمَنْزِلَة: الْأَشْعَرِيّ، والأشعرين، قَالَ: وَكَانَ الْقيَاس فِي هَذَا، إِذْ حذفت يَاء النّسَب مِنْهُ، أَن يُقَال: مقتون، كَمَا يُقَال فِي " الْأَعْلَى ": الاعلون إِلَّا أَن اللَّام صحت فِي: مقتوين، لتَكون صِحَّتهَا دلَالَة على إِرَادَة النّسَب، ليعلم أَن هَذَا الْجمع الْمَحْذُوف مِنْهُ النّسَب بِمَنْزِلَة الْمُثبت فِيهِ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَإِن شِئْت قلت: جَاءُوا بِهِ على الأَصْل، كَمَا قَالُوا: مقاتوة، حَدثنَا بذلك أَبُو الْخطاب عَن الْعَرَب، قَالَ: وَلَيْسَ كل الْعَرَب يعرف هَذِه الْكَلِمَة، قَالَ: وَإِن شِئْت قلت: هُوَ بِمَنْزِلَة: مذروين، حَيْثُ لم يكن لَهُ وَاحِد يفرد.

قَالَ أَبُو عَليّ: واخبرني أَبُو بكر عَن أبي الْعَبَّاس عَن أبي عُثْمَان قَالَ: لم اسْمَع مثل: مقاتوة، إِلَّا حرفا وَاحِدًا اخبرني أَبُو عُبَيْدَة أَنه سمعهم يَقُولُونَ: سواسوة فِي: سواسية، وَمَعْنَاهُ: سَوَاء، قَالَ: فَأَما مَا انشده أَبُو الْحسن عَن الْأَحول عَن أبي عُبَيْدَة:

تبدل خَلِيلًا بِي كشكلك شكله ... فَإِنِّي خَلِيلًا صَالحا بك مقتوى

فَإِن مقتوٍ " مفعلل " وَنَظِيره: مرعو. وَنَظِيره من الصَّحِيح المدغم: محمر، ومخضر وَأَصله: مقتوٌّ.

وَمثله: رجل مغزو، ومغزاو، وأصلهما: مغزو ومغزاو، وَالْفِعْل: اعزو، يغزاو، كاحمر، واحمار.

والكوفيون يصححون ويدغمون وَلَا يعلون، وَالدَّلِيل على فَسَاد مَذْهَبهم قَول الْعَرَب: ارعوى، وَلم يَقُولُوا: ارعو، فَإِن قلت: بِمَ انتصب " خَلِيلًا "، ومقتو غير مُتَعَدٍّ؟ فَالْقَوْل فِيهِ: أَنه انتصب بمضمر يدل عَلَيْهِ الْمظهر، كَأَنَّهُ قَالَ: أَنا متخذ ومستعد، أَلا ترى أَن من اتخذ خَلِيلًا فقد اتَّخذهُ واستعده، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث: " اقتوى، مُتَعَدِّيا " وَلَا نَظِير لَهُ،

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 6، ص 540 (SanadKitab #9757, hlm. urut 3254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.