Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 8, halaman 399

  1. حرف الصاد
  2. الصاد والراء

فسَّره فقال الصَّنابِرُ هنا السِّهامُ الدِّقاقُ ولم أجدْه إلا عن ابن الأعرابيِّ ولم يأت لها بواحدٍ وأُحْدانٌ أفرادٌ لا نَظِيرَ لها كقولِ الآخَر

(يَحْمِي الصُّرَيِّمَ أُحْدانُ الرِّجالِ له ... صَيْدٌ ومُجْتَرِئٌ باللَّيلِ هَمَّاسُ)

والصَّنَوْبرُ شجرٌ مُخْضرٌّ شِتاءً وصَيفاً وقيل الأَرْزُ الشَّجرُ وثمرُه الصَّنَوْبَرُ وقد تقدّم وغَداةٌ صِنَّبْرٌ بارِدةٌ وقال ثَعْلبٌ الصِّنَّبْرُ من الاضَّدادِ يكون الحارَّ ويكون البارِدَ حكاه عن ابن الأعرابيِّ والصِّنَّبْرُ والصَّنَّبِرُ البَرْدُ وقيل الرِّيحُ الباردةُ في غَيْمٍ قال طَرَفَةُ

(بِجَفَانٍ تَعْترِي نادِينَا ... وسَدِيفٍ حينَ هاجَ الصِّنَّبِر)

وأما ابن جِنِّي فقال أرادَ الصِّنَّبْر فاحْتاج إلى تحريك الياءِ فَتَطَرّقَ إلى ذلك بِنَقْلِ حركةِ الإِعرابِ إليها تشبيهاً بقولِهم هكذا بَكُرْ ومَرَرْتُ بِبَكْرِ فكان يجبُ على هذا أنْ يقولَ الصِّنَّبُرْ فيَضُمَّ الباءَ لأنّ الراءَ مضمومةٌ إلا أنه تَصَوَّرَ معنى إضافةِ الظَّرفِ إلى الفِعْلِ فصارَ إلى أنه كأنه قال حِينَ هَيْجِ الصِّنَّبْرِ فلما احتاجَ إلى حركةِ الباءِ تَصَوَّرَ معنى الجَرِّ فكَسَر الباءَ وكأنه نَقَلَ الكَسْرةَ عن الراءِ إليها كما أن القصيدةَ المُنْشَدَةَ للأصمعيِّ التي فيها

(كأنَّها وقد رآها الرَّائِي ... )

إنما سَوَّغه ذلك مع أنَّ الأبياتَ كلَّها مُتواليةٌ على الجَرِّ أنّه تَوهَّمَ فيه معنَى الجَرِّ ألاَ ترى أن معناه كأَنَّها وقْتُ رُؤيةِ الرائِي فَساغَ له أن يَخْلِطَ هذا البيتَ بسائِر الأبيات وكأنه لذلك لم يُخالِفْ قال وهذا أقربُ مأخذاً من أن يقولَ إِنه حَرّفَ القافيةَ للضرورةِ كما حَرَّفها في قولِه

(هَلْ عَرَفْتَ الدارَ أو أنْكَرْتَها ... بَيْنَ تِبْراكٍ فشَسَّيْ عَبَقُرْ)

في قولِ مَنْ قال عَبْقَرْ فحرّف الكلمةَ

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 8، ص 399 (SanadKitab #9757, hlm. urut 4548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.