Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 8, halaman 565

  1. حرف السين
  2. مقلوبه أم س

ورَجُلٌ مائِسٌ ومَئُوسٌ ومِمْآسٌ يَسْعَى بين الناس بالفسادِ عن ابن الأعرابيِّ ومآسٌ مثل مَعّاسٍ بتَشديدِ الهمزة عن كُراعٍ كذلك

مقلوبه أس م

أُسامَةُ من أسماء الأسد معرفة لا يَنْصَرِف وأُسامة اسمُ رجلٍ من ذلك فأما قوله

(وكأَنِّي في فَحْمَة ابن جَمِيرٍ ... في نِقَابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ)

فإنه زاد اللامَ كقوِله

(ولقد نهيتُكَ عن بناتِ الأَوْبرِ ... )

وأما قوله

(عَيْنُ بَكِّي لِسَامَةَ بن لُؤَيٍّ ... عَلِقَتْ بساقِ سامةَ العَلاقَهْ)

فإنه أراد بسَامَةَ أسامةَ فحذف الهمزة

مقلوبه أم س

أَمْسِ من ظروف الزمان مبني على الكسرِ إلا أن ينكر أو يعرّف وربما بُنِيَ على الفتح والنسبة إليه إمْسِيٌّ على غيرِ قياسٍ قال ابن جِنِّي امتعنوا من إظهار الحرف الذي يعرّف به أمْسِ حتى اضطُّروا لذلك إلى بنائِه لتَضَمُّنِه معناه ولو أظهروا ذلك الحرفَ فقالوا مَضَى الأَمْسُ بما فيه لما كان خُلْفاً ولا خَطَأَ فأما قولُه

(وإني وَقَفْتُ اليَوْمَ والأمْسِ قَبْلَه ... ببابِكَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ)

فإنّ ابنَ الأعرابيِّ قد رواه الأَمْسِ والأَمْسَ جراً ونَصْباً فمن جَرَّه فعلى الباب فيه وجعل اللام مع الجر زائدة واللام معرفة له مرادة فيه وهو نائب عنها ومُضَمِّنٌ لها وكذلك قوله والأمس هذه اللام زائدة والمعرفة له مرادة فيه محذوفة منه يدل على ذلك بناؤُه على الكَسْرِ وهو في موضع نَصْبٍ كما يكون مَبْنِياً إذا لم تظهر اللام في لفظه

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 8، ص 565 (SanadKitab #9757, hlm. urut 4714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.