Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 9, halaman 181

  1. حرف الطاء
  2. مقلوبه

والطِّمْلُ، والطِّمِلُّ، والطِّمْلالُ: الذِّئبُ الأَطْلَس الخَفِيُّ الشَّخْصِ. والطَّمْلُ، والطِّمْلالُ، والطِّمْلِيلُ، والطُمْلُولُ: الفَقِيرُ السَّيءَ الحَالِ القَشِفُ القَبيحُ الهَيْئِةَ الأَغبرُ، وقِيلَ: هو العَارِي من الثِّيابِ، وأكثُر ما يُوصَفُ به القَانِصُ. والطَمَلَةُ: الحَمْأَةُ. والطَّمَلَةُ والطَّمْلَةُ: ما بَقِي في أَسْفلِ الحَوْضِ من المَاء الكَدِرِ. وطَمَلَ الدَّمُ السَّهْمَ وغَيرَه طَمْلاً، فهو مَطمولٌ، وطَمِيلٌ: لَطَخَه، وقد طَمِلَ هو، وقِيلَ: كُلُّ ما لُطِخَ، فقد طُمِلَ. ووَقَعَ في طَمْلَةٍ: إذا وَقَعَ في أَمْرِ قَبيحِ فَالتَطَخَ به. ورَجُلٌ مَطْمُولٌ ومُطَمَّلٌ: مَلْطُوحٌ بدَمٍ، أو بقَبيجٍ، أو غَيرِه. وطَمَلَ الحَصِيرَ، فهو مَطْمُولٌ وطَمِيلٌ: رَمَله وجَعَلَ فيه الخُيُوطَ. والطَّمِيلُ: والطَّمِيلَةُ: الجَدْيُ والعَنَاقُ؛ لأَنَّهما بُطْمَلانِ، أَي: يُشَدَّانِ.

(مقلوبه)

[ل ط م] اللَّطْمُ: ضَرْبُكَ الخَدَّ، وصَفْحه الجَسَدِ بالكَفِّ مَفْتُوحَةً، لَطَمَه يَلْطِمُه لَطْماً، ولاطَمَه مُلاطَمَةً ولِطاماً. والمَلْطمانِ: الخدَّانِ، قَالَ:

(نائيِ المَعَدَّينِ أَسِيلٌ مَلْطِمُه ... )

وهما المَلْطَمانِ نادِرٌ. واللَّطِيمُ من الخَيلِ: الأَبيضُ مَوضِعَ اللَّطْمةِ من الخَدِّ، والجمعُ: لُطُمٌ، والأُنثَي لَطيمٌ أيضاً، وهو من بابِ مُدَرْهِمٍ، أي: لا فِعلَ له، وقيلَ: اللَّطِيمُ الذي تَرْجِعُ غُرَّتُه في أَحَد شِقَّيْ وَجْهِه إلى أَحَد الخَدَّينِ في مَوضعِ اللَّطْمةِ، وقِيلَ: لا يكونُ لَطِيماً إلاّ أَن تكونَ غُرَّتُه أَعظمَ الغُرَرِ، وأَفْشَاها، حتى تُصِيبَ عَيْنَيْه، أو إحداهُما، أو تُصيبَ خَدَّيْه، أو أَحَدَهُما. واللَّطِيمُ - من خَيلِ الحَلْبةِ -: هو التّاسِعُ، وذلك أَنَّه يُلْطَمُ وَجْهُه، فلا يَدْخُلُ السُّرادِقَ. واللَّطيمُ: الصَّغِيرُ من الإبلِ الذي يُفْصَلُ عندَ طُلوعِ سُهَيْلٍ، وذلك أنَّ صاحِبهَ يَأْخُذُ بأُذُنِه، ثمَّ يَلْطِمُه عند طُلوعِ سُهَيِلٍ، ويُسْتَقبِلُه به، ويحلِفُ أن لا يَذُوقَ قَطْرةَ لَبَنٍ بعد يَوْمِه

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 9، ص 181 (SanadKitab #9757, hlm. urut 4984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.