Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 9, halaman 341

  1. حرف الدال
  2. مقلوبه

واللِّبْدُ من البُسُطِ مَعْرُوفٌ، وكذلك لِبْدُ السَّرْجِ. وأَلْبَدَ السَّرْجَ: عَمِل له لِبْداً. واللُّبّادَةُ: قَباءٌ من لبُودِ. ولَبَّدَ شَعَرَهُ: أًَلْزَقَه بشَيْءِ لَزِجٍ أو صَمْغِ حَتّى صارَ كاللِّبْدِ، وهو شَيْءَ كانَ يَفْعَلُه أهلُ الجاهِلِيَّةِ إذا لَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَحْلِقُوا رؤُوسَهم في الحَجِّ. وقِيلَ: لَبَّدَ شَعَرَهُ: حَلَقًَه جَميِعاً. واللِّيدَةُ: الشَّعَرُ المُجْتَمِعُ على زُبْرَةٍِ الأَسِدِ. وفي المَثَل: ((أَمْنَعُ من لِبْدَةِ الأَسَدِ)) . وما لَهَ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ، السَّبَدُ من الشَّعَر، واللَّبَدُ من الصُّوفِ لتَلبُّدِه؛ أي: ما لَهُ ذُو شَعَرٍ ولا ذُو صُوفٍ. وقِيلِ: السَّبدُ هنا: الوَبُر، وقد تَقَدَّمَ في موضَعَه، وقيل: مَعْناهُ: مالَه قَلِيلٌ ولا كَثِيرٌ. وأَلْبَدَتِ الإِبِلُ: أَخْرَجَ الرَّبِيعُ أَوْبارَها وأَلْوانَها، وحَسْنَتْ شارَتُها، فكأَنَّها أُلْبِسَتْ من أَوْبارِها أَلْباداً. ومالٌ لُبَدٌ: كَثِيرٌ لا يُخافُ فَناؤُه، كأَِنَّه الْتَبَدَ بعضُه على بَعْضٍ. وفي التَّنْزِيل: ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [البلد: ٦] . واللبِّدْةُ، واللُّبْدَةُ: الجَماعَةُ من النّاسِ يُقِيمُونَ وسائِرُهُم يَظْعَنُونَ، كأَنَّهُم بَتَجمُّعِهم تَلَبَّدًُوا. وفي التَّنْزِيلِ: ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [الجن: ١٩] . وقِيلَ: اللِّبْدَةُ: الحَرادُ، وعِنْدي أَنّه على التَّشْبِيِه. واللُّبَّدَي: القَوْمُ المُجَتَمَعُونَ من ذِلكَ. وكِساءٌ مُلَبَّدٌ: مَرَقَّعٌ، وقَدْ لَبَّدْتُه: إِذا رَقَّعْتُهُ، وهو مِمّا تَقَدَّم؛ لأَنَّ الرَّقْعُ يَجْمَعَ بعضَه إِلَى بَعْضِ ويُلْزِقُ بَعْضَه ببعْضٍ، وفي الحَدِيثِ ((أَنَّ عائِشَةَ ﵂ أَخْرَجَتٍ إِلى النَّبِيِّ ﷺ كِساءً مُلَبَّداً)) حكاه الهَرَوِيُّ. في الغَريِبَيْنِ. واللِّبْدُ: ما يَسْقُطُ من الطَّرِيفَةِ والصِّلِّيانِ وهو سَفاً أَبْيَضُ يَسْقُطُ مُنهما في أُصُولِهما، وتَسْتَقْبَلُه الرِّيحُ، فَتجْمَعُه حَتّى يصيرِ كأَنّه قَطَعُ الأَلْبادِ البِيض إلى أُصُولِ الشَّجِر والصِّلِّيانِ والطَّريَفة، فَيرْعاهُ المالِ، ويَسْمَنَ عنه، وهو مِنْ خَيْرِ ما يُرْعَى مِنْ يَبِيسِ العِيدانِ، وقِيلَ: هُو الكَلأُ الرَّقِيقُ يَلْتَبِدُ إِذا انْسَلَّ، فيخَتْلِط بالحِبَّةِ.

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 9، ص 341 (SanadKitab #9757, hlm. urut 5144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.