Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 10, halaman 187

  1. حرف الثاء
  2. الثاء والراء والياء

أَنّ مَعناهُ يَلْقَ عِقابَ الأَثامِ وقولُه تَعالَى ﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ الطور ٢٣ يَجُوزُ أَنْ يكونَ مَصْدَرَ أَثَّمَ ولم أَسْمَعْ به ويَجُوزُ أَن يكونَ اسْمًا كما ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ في التَّنْبِيتِ والتَّمْتِينِ وقالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْتِ

(فلا لَغْوٌ ولا تَأْثِيمَ فِيها ... وما فاهُوا به لَهُمُ مُقِيمُ)

والإثْمُ عند بعضِهم الخَمْرُ قالَ الشاعِرُ

(شَرِبْتُ الإثْمَ حَتّى زالَ عَقْلِي ... كذاكَ الإثْمُ يَذْهَبُ بالعُقُولِ)

وعِنْدِي أَنَّه إِنَّما سَمّاها إِثْمًا لأَنَّ شُرْبَها إِثمٌ وأَثِمَت النّاقةُ المَشْيَ تَأْثَمُه إِثْمًا أَبْطَأتْ وهو مَعْنَى قولِ الأَعْشَى

(جُمالِيَّةٌ تَغْتَلِي بالرِّدافِ ... إِذا كَذَبَ الآثِماتُ الهَجِيرَا)

(الثاء والراء والياء)

[ث ر ى] الثَّرَى التُّرابُ النَّدِيُّ وقِيلَ هو التُّرابُ الَّذِي إِذا بُلَّ لَمْ يَصِرْ طِينًا لازِبًا وقولُه تعالى ﴿وما تحت الثرى﴾ طه ٦ جاءَ في التَّفْسِير أَنَّه أرادَ وما تَحْتَ الأَرْضِ وتَثْنِيَتُه ثَرَيانِ وثَرَوانِ الأَخيرةُ عن اللِّحيانِيِّ والجَمْعُ أَثْراءٌ وثَرًى مَثْرِيٌّ بالَغُوا بلَفْظِ المَفْعُولِ كما بالَغُوا بلفظِ الفاعِلِ وإِنما قُلْنَا هذا لأَنَّه لا فِعْلَ له فيُحْمَلُ مَثْرِيٌّ عليه وثَرِبَت الأَرْضُ ثَرًى فهي ثَرِيَّةٌ نَدِيَتْ ولانَتْ بعد الجُدوبَةِ واليُبْسِ وأَثْرَت كَثُرَ ثَراهَا وقالَ أَبو حَنِيفَةَ أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إِذا اعْتَدَل ثَراها فإِذا أَرَدْتَ أَنَّها اعْتَقَدَتْ ثَرًى قُلْتَ أَثْرَتْ

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 10، ص 187 (SanadKitab #9757, hlm. urut 5542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.