والرِّيحُ تُنَيْرِبُ التُّرابَ فوقَ الأَرْضِ أَي تَنْسُجُه
(مقلوبه)
[ب ر ن] البَرْنِيُّ ضَرْبٌ من التَّمْرِ أَصْفَرُ مُدَوَّرٌ وهو أَجْوَدُ التَّمْرِ واحِدَتُه بَرْنِيَّةٌ قالَ أَبو حَنِيفَةَ أَصْلُه فارِسِيٌّ قال إِنَّما هُو بارِنِيّ فالبارُ الحَمْلُ ونِي تَعْظِيم ومُبالغَةٌ وقولُ الرّاجِزِ
(خالِي عُوَيْفٌ وأَبُو عَلِجِّ ... )
(المُطْمِعانِ الشَّحْمَ بالعَشِجِّ ... )
(وبالغَداةِ كِسَرَ البَرْنِجِّ ... )
(يُقْلَعُ بالوَدِّ وبالصِّيصِجِّ ... )
فإِنَّه أَرادَ أبو عَلِيِّ وبالعَشِيِّ والبَرْنِيِّ وبالصِّيصِيِّ فأبْدَلَ من الياءِ المُشَدَّدَةِ جِيمًا والبَرانِي الدِّيْكَةُ الصِّغارُ حِينَ تُدْرِكُ واحِدَتُها بَرْنِيَّةٌ بلُغَةِ أهْلِ العِراقِ والبَرْنِيَّةُ شِبْهُ فَخّارَتٍ ضَخْمَةٍ خَضْراءَ ورُبَّما كانَتْ من القَوارِيرِ
(مقلوبه)
[ن ب ر] نَبَرَ الحَرْفَ يَنْبُره نَبْرًا هَمَزَه وقالَ رَجُلٌ للنَّبِيِّ ﷺ يا نِبِيءَ اللهِ فقالَ لا تَنْبُرْ باسْمِي أَي لا تَهْمِزْ ورَجُلٌ نَبّارٌ فَصِيحُ الكَلامِ وقالَ اللَّحْيانِيُّ رَجُلٌ نَبَارٌ صَيّاحٌ والنَّبْرَةُ وَسَط التُّفْرَة وكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ من شَيْءٍ نَبْرَةٌ لانْتبِارِه والنَّبْرَةُ الوَرَمُ في الجَسَدِ وقد انْتَبَرَ ومنه حَدِيثُ عُمرَ ﵁ إِيّاكُمْ والتَّخَلُّلَ بالقَصَبِ فإِنَّ الفَمَ يَنتِرُ منه حَكَى ذلِكَ الهَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْن