Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 10, halaman 392

  1. حرف اللام
  2. اللام والهمزة

والمُبْلِمُ والمِبْلامُ التي لا تَرْغُو من شدة الضَّبَعة وخص ثعلب بها البَكْرَةَ من الإبلِ والمُبْلِم من الإبل أيضًا البِكْرُ التي لم تُنْتَجْ ولا ضَرَبَها الفحل وأَبْلَمَت شَفَتُهُ وَرِمَتْ والاسمُ البَلمَةُ ورجل أَبْلَمُ أي غَليظُ الشَّفَتَيْن وكذلك بعيرٌ أَبْلَمُ ولا تُبَلِّمْ عليه أي لا تُقَبِّح مأخوذ من ذلك والبَلْمَاءُ ليلة البدر لعِظمِ القمرِ فيها لأنه يكون تامَّا انتهى الثلاثي الصحيح

(باب الثنائي المضاعف من المعتل)

(اللام والهمزة)

[ل أل أ] اللُّؤْلُؤُ معروف واحِدَتُه لؤلؤة وبائعه لأآأٌ ولأآلٌ ولأْلاءٌ قال أبو عبيدٍ قال الفرّاء سمعتُ العربَ تقول لصاحب اللؤلؤ لأآأٌ على مثال لَعَّاءٍ وكره قول الناس لأآلٌ قال الفارسي هو من باب سِبَطْرٍ قال علي بن حمزة خالف الفرّاء في هذا كلام العرب والقياس لأن المسموع لأآلٌ والقياس لُؤْلُئِيٌّ لأنه لا يبنى من الرباعي فعَّالٌ ولأآلٌ شاذ وَتَلأْلأَ النَّجْمُ والقمر والبرق والنار ولأْلأَ أضاء وقيل هو اضطرابُ بَرِيقِهِ ولألأتِ المرأةُ بعينها بَرَّقْتَها وقال ابنُ أحمرَ

(مارِيَّةٌ لُؤْلُوَانُ اللونِ أَوَّدَهَا ... طلٌّ وبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصِرُ)

فإنه أراد لُؤْلُئِيَّتَهُ برَّاقَتَه وَلألأَ الثور بذنبه حركه وكذلك الظبي وفي المثل لا آتيكَ ما لأْلأَتِ الفُورُ بأذنابِها أي بَصْبَصَتْ بأذنابها ورواه اللِّحيانى ما لأْلأَتِ الفُورُ بأذنابها والفُورُ الظباء لا واحد لها من لفظها

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 10، ص 392 (SanadKitab #9757, hlm. urut 5747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.