Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhkam wal Muhith al-A'zham · Pengarang: ابن سيده

Baca Juz 10, halaman 603

  1. حرف الياء
  2. ومما ضوعف من فائه ولامه

فاسْتَدْلَلْتُهُ على ذلك فاعْتَصَمَ بأَنَّها خُلِطَتْ باللاَّمِ بَعْدَها وَوُقِفَ عليها فصارت اللامُ كأَنَّها جزءٌ منها فَصَارَتْ يَال بِمَنزِلَةِ قَالَ والألِفُ في مَوْضِعِ العَيْنِ وهِيَ مَجْهولَةٌ فيَنْبَغِي أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْها بالانْقِلابِ عَنِ الواوِ وأَرادَ يَا لَبِنَى فلانٍ ونَحْوَهِ

(الياء والواو)

[وي] وَيْ حَرْفٌ معناه التَّعَجُّبُ ويُقالُ وَيْكَأَنَّه ويُقالُ وَيْ بِكَ وَوَيْ بعبدِ اللهِ وأَمَّا قَولُهُ تَعالَى ﴿ويكأن الله يبسط الرزق﴾ القصص ٨٢ فَزَعَمَ سيبَوَيْهِ أَنَّها وَيْ مَفْصُولَةٌ مِنْ كأنَّ قالَ والمَعْنَى وقَعَ على أَنَّ القَوْمَ انْتَبَهُوا فَتَكَلَّموا عَلَى قَدْرِ عِلْمِهِمْ أَوْ نُبِّهوا فَقِيلَ لُهمْ أَمَا يُشْبِهُ أَنْ يكون عندكُمْ هذا كَهَذَا والله تعالى أعلم قالَ وأَمَّا المُفَسِّرونَ فقالوا أَلَمْ تَرَ وأَنْشَدَ

(وَيْكَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ ... ومَنْ يفتقر يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ)

وقال ثَعْلَبٌ بَعْضُهم يقول معناه اعْلَمْ وبَعْضُهم يقولُ معناه وَيْلَكَ وحكى أبو زَيْدٍ عَنِ العَربِ وَيْكَ بمعنى وَيْلَكَ فهذا يُقَوِّي ما رواهُ ثَعْلَبٌ

(ومما ضوعف من فائه ولامه)

[ي وي] اليَاءُ حَرْفُ هِجاءٍ وهو حَرْفٌ مَجْهورٌ يكونُ أَصْلاً وبَدَلاً وتَصْغِيرُها يُوَيَّةٌ وقَصِيدَةٌ يَاوِيَّةٌ على اليَاءِ وقال ثَعْلَبٌ يَاوِيَّةٌ ويَائِيَّةٌ جميعًا وكذلك أَخَواتُها فَأَمَّا قولُهم يَيَّيْتُ ياءً فكانَ حُكْمُهُ يَوَّيْتُ ولَكِنَّه شَذَّ

Rujukan halaman ini: المحكم والمحيط الأعظم، ج 10، ص 603 (SanadKitab #9757, hlm. urut 5958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.