Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 140

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. رابعا: إدارة العلاقات العامة (الدبلوماسية الإسلامية)

الاخرى، وإن لم ينصّ على ذلك في معاهداته معهم.

وبما أن القبائل كانت تأنف أن يتولى عليها أمير من غيرها، فقد اشترط بعضهم هذا الشرط، ويتضح هذا في معاهداته مع أهل مقنا وبني وائل «١» ، وفي كتابه إلى وائل بن حجر ذكر أنه «يستقي ويترفل على الأقيال» «٢» ويفيد ذلك أن النبي ﷺ أراد أن يربط هذه الواحدات الإدارية الصغيرة في سلسلة ضمن إطار واحد حتى يسهل على المركز إدارتها ومراقبتها. وقد ذكرت بعض هذه المعاهدات شروطا منفردة، منها: «النصح للمسلمين» «٣» ، «وضيافتهم» «٤» أو «السماح لهم باستعمال المياه» «٥» أو «السماح لهم بالمرور من الطرق» » .

وكانت هذه المعاهدات تعطي لهؤلاء «ذمة الله ورسوله» «٧» و «أمان الله ورسوله» «٨» وقد استعملت ذمة الله وأمان الله بشكل ثابت، أما ذمة الرسول فكانت تذكر أحيانا، وجاء في بعضها: «إن الله ورسوله جار على ذلك» «٩» ، وفي كتاب: «إن الله ومحمد جار» «١٠» ، وكان المقصود بالأمان والذمة والجوار أنها اتفاقيات صداقة يضمن فيها الرسول ﷺ لهذه القبائل عدم الاعتداء، وكانت كلمة «ذمة» تدل على ضمان حمايتهم من أي اعتداء تقوم به القبائل والقوى الاخرى ضدهم «١١» .

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 140 (SanadKitab #9762, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.