Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 150

  1. الفصل الرابع الإدارة المالية
  2. ثانيا: إيرادات الدولة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

وتذكر المصادر أن أول أرض تملّكها المسلمون كانت أرض مخيريق اليهودي (ت ٣ هـ) الذي أوصى بها للرسول ﷺ فأخذها الرسول ﷺ بعد مقتله في أحد (٣ هـ) ، وجعلها صدقة على المسلمين «١» .

وعند ما افتتح المسلمون أرض بني النضير (٤ هـ) «٢» دون «إيجاف خيل أو ركاب» «٣» اعتبرت فيئا، وقد أشارت الايات إلى ذلك فقال تعالى: وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ... [الحشر: ٦] ، فصارت هذه الأموال فيئا خالصا لرسول الله ﷺ يضعه حيث يشاء. فأعطى- بعد المشاورة- بعضها للمهاجرين ليغنيهم ويلحقهم بالأنصار، ولم يأخذ الأنصار من هذا الفيء إلا رجلين من الأنصار أعطاهما لسد خلتهما «٤» . وخصص باقي الأراضي- وهي سبعة حوائط- لنفقات الرسول ﷺ ولحاجة أهله، وما بقي جعله النبي ﷺ في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله «٥» .

وفي شوال (٥ هـ) كانت وقعة الأحزاب، إذ نقض يهود بني قريظة العهد مع رسول الله ﷺ وحالفوا المشركين «٦» ، فلما هزمت الأحزاب حاصرهم النبي ﷺ حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ (ت ٥ هـ) ، فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 150 (SanadKitab #9762, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.