Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 180

  1. الفصل الرابع الإدارة المالية
  2. سادسا: تنظيم حفظ الأموال العامة

درهم- فقال: انثروه في المسجد فما قام من محله حتى أمضاه «١» ولكن في كل الأحوال كانت هذه الأموال توزع في مدة أقصاها ثلاثة أيام من تاريخ وصولها إلى المدينة» » .

وكان التوزيع يتم بواسطة سجل تكتب فيه أسماء من يأخذون العطاء في المدينة، فقد ذكر الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ) : «أن حكيم بن حزام محا نفسه من الديوان بعد وفاة رسول الله ﷺ» «٣» ، ويتضح ذلك من خلال ما ذكره ابن مالك الأشجعي: «أنه كان يدعى إلى العطاء من قبل عمار بن ياسر أيام رسول الله ﷺ» «٤» .

أما «الأموال العينية» فكانت تجمع في مكان خاص تحت إشراف الرسول ﷺ، فقد ذكر ابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) : «أن النبي ﷺ كان يستعمل دار رملة بنت الحارث كبيت للمال يجمع فيه الأسرى والغنائم» «٥» ، وذكر أحمد (ت ٢٤١ هـ) في مسنده قول دكين بن سعيد المازني: «أتينا النبي ﷺ وكنا أربعين راكبا وأربعمائة نسأله الطعام فقال لعمر: «اذهب فأعطهم» فقال عمر: يا رسول الله، ما بقي إلّا اصع من تمر ما أرى أن يقضي، قال: اذهب فأعطهم، قال سمعا وطاعة، فارتقى بنا إلى علية فأخذ المفتاح من حجزته، ففتح» «٦» ، ويفيد النص أن فائض المواد الغذائية كانت تحفظ في علية للرسول. وذكره البخاري (ت ٢٥٦ هـ) : «أن هذه العلية كانت غرفة فوق مسجد وبيوت الرسول ﷺ وكان يخلو فيها أحيانا» وتشعر الرواية أن عمر كان يقوم بحفظ هذا الجزء من محتويات بيت المال. ويذكر ابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) «أن بلال بن رباح كان خازن رسول الله ﷺ «٧» ، وكان يجيز الوفود بأمر رسول الله ﷺ ويزودهم بجوائز نقدية وعينية «٨» ، وذكر ابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) قول عطاء بن السائب أنه: «لما بويع أبو بكر بالخلافة أصبح غاديا إلى السوق، ومعه أثواب يتجر بها،

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 180 (SanadKitab #9762, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.