Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 201

  1. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  2. ثالثا: القيادة

عرف العرب قبل الإسلام شيئا من تسلسل الرتب القيادية، فمن الرئيس الذي يتمثل بشيخ القبيلة أو رديفه «١» إلى المنكب بدليل قول عامر بن الطفيل (ت ١٠ هـ) :

ولكني أحمي حماها وأتقى ... أذاها وأرمي من رماها بمنكب «٢»

وكان المنكب مسؤولا عن خمسة عرف حيث عرفت عنهم وقد يعرف بدليل قول طريف بن تميم «٣» :

أو كلما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إليّ عريفهم يتوسّهم «٤»

ويقول علقمة بن عبدة:

بل كل قوم وإن غزوا وإن كثروا ... عريفهم بأثافي السر مرجوم «٥»

وعند ظهور الإسلام كان الرسول ﷺ الرئيس الأعلى للجماعة الإسلامية- يخرج إلى القتال بنفسه «٦» أو يؤمر أحد أصحابه ويزودهم بتوجيهاته، ومن ذلك ما كتبه لعبد الله بن جحش في سرية نخلة «٧» ، وذكر ابن إسحاق (ت ١٥١ هـ) أن النبي ﷺ أمّر أسامة بن زيد حين بعثه إلى الشام أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين..» «٨» .

وكانت الواحدة الصغرى في القيادة «العرافة» ، وقد وردت أول إشارة لها في غزوة حنين (٩ هـ) . فيروي الواقدي (ت ٣٠٧ هـ) أن الرسول ﷺ جعل الناس في حنين عرافات على كل عشرة عريفا «٩» . وأشار النبي ﷺ إلى أهمية العرفاء فقال: «إن العرافة حق، ولابد للناس من العرفاء..» «١٠» ، وكان العريف مسؤولا عن شؤون عرافته

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 201 (SanadKitab #9762, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.